المالكي تعهد بتقديم حكومته للبرلمان خلال أيام (الفرنسية)

تعثرت محاولات تشكيل الحكومة العراقية اليوم الجمعة بعد إعلان حزب الفضيلة الإسلامي أحد مكونات الائتلاف العراقي الشيعي الموحد انسحابه من مفاوضات التشكيل, بينما ارتفع عدد قتلى القوات الأميركية إلى ثمانية خلال أقل من يومين.

وقال الناطق باسم الفضيلة الذي يشغل 15 مقعدا بمجلس النواب إن انسحابه من المشاورات الحكومية جاء "لكون الذهنية المتحكمة في  تشكيلتها هي ذهنية المصالح الأنانية الضيقة والمكاسب الشخصية والفئوية ونسيان الهدف الأساسي وهو خدمة المواطن وتوفير حقوقه الأساسية من الأمن والسيادة والحرية  وسائر حقوق الإنسان".

وترجح المصادر القريبة من المشاورات أن يكون سبب الانسحاب عدم حصول الحزب على حقيبة النفط, لكن مصدرا قريبا من المفاوضات أكد أن "الوزارة شبه محسومة لحسين الشهرستاني" من لائحة الائتلاف عن كتلة المستقلين.

وكان حسن الشمري من الفضيلة قد أكد أمس أن حزبه متمسك بالحصول على هذه الوزارة.

وتتألف لائحة الائتلاف الموحد التي تشغل 130 مقعدا بالنواب من سبعة أحزاب وكتل هي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومنظمة بدر والتيار الصدري وحزب الدعوة بشقيه وكتلة (مستقلون) وحزب الفضيلة.

من جهة أخرى، أوضح الشيخ خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب عن لائحة الائتلاف الموحد أن "البحث لا زال جاريا عن الشخصين المستقلين اللذين سيتوليان حقيبتي الدفاع والداخلية" بالحكومة الجديدة.

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي أن تشكيل الحكومة الجديدة قد ينجز خلال أيام،  موضحا أن وزارتي الدفاع والداخلية ستذهبان إلى "مستقلين ليس لديهم مليشيات". وقال إن تشكيلة الحكومة ستعرض على مجلس النواب خلال أسبوع.
 
العنف المتسارع يلقي بظلاله على محاولات تشكيل الحكومة العراقية (الفرنسية)
عمليات متصاعدة
ميدانيا قتل أربعة جنود أميركيين بعد أن سقطت دبابتهم في نهر عند عبورها أحد الجسور بمحافظة الأنبار غربي العراق، ليرتفع إلى ثمانية عدد قتلى الأميركيين خلال الـ48 ساعة الماضية.

وكان ثلاثة جنود أميركيين قضوا أمس بانفجار عبوات ناسفة لدى مرور عرباتهم العسكرية قرب مدينة الحلة جنوب غرب بغداد. كما لقي جندي آخر مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها في عملية "غير قتالية" بالموصل شمال العراق الثلاثاء بحسب بيان للجيش الأميركي.

وفي الضلوعية قالت الشرطة إن أربعة جنود عراقيين قتلوا كما أصيب سبعة مدنيين في اشتباكات جرت بين الجيش العراقي ومقاتلين.

كما عثر في خان بني سعد قرب بعقوبة شمالي بغداد على أربع جثث لرجال يرتدون الزي العسكري من بينهم اثنان قُطع رأساهما.

وفي المحمودية ذكرت الشرطة أن مسلحين يستقلون سيارة قتلوا بالرصاص محمد نصار، وهو مسؤول محلي سابق بحزب البعث، أثناء عودته إلى منزله على بعد نحو 30 كلم جنوبي العاصمة العراقية.

المصدر : وكالات