أعلنت حركة سياسية سورية جديدة أطلقت على نفسها اسم "العدالة والبناء" الخميس انطلاق أنشطتها المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد, وذلك خلال حفل ضم أعضاء الحركة وأنصارها وبحضور مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية.
 
وأعربت الحركة خلال مؤتمر صحفي عقدته في لندن عن تأييدها للمبادئ التي وردت في "إعلان دمشق", مطالبة بإلغاء حالة الطوارئ وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
 
وطالب البيان التأسيسي للحركة بالسماح بحرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب, وإلغاء القوانين التي تمنع حرية التجمع والتظاهر وجميع أنواع الاحتجاج الشعبي السلمي.
 
كما شدد على ضرورة السماح بعودة جميع المنفيين والمبعدين السياسيين ومعتقلي الرأي وإعطائهم حقوقهم المدنية الكاملة, بالإضافة إلى رفع الوصاية عن النقابات المهنية والحرفية ومنع تدخل الجهات الأمنية أو الحزبية في أنشطتها.
 
وكان "إعلان دمشق" -الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2005 وضم أحزابا شيوعية وقومية وليبرالية وكردية ووقعت عليه جماعة الإخوان المسلمين- دعا "جميع مكونات الشعب السوري" إلى العمل على "ضرورة التغيير الجذري في البلاد" ودعا إلى إقامة نظام وطني ديمقراطي.

المصدر : الجزيرة