الأردن يبرر بث الاعترافات بعدم تعاون الحكومة الفلسطينية
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير الكويت: علينا أن نعي مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ

الأردن يبرر بث الاعترافات بعدم تعاون الحكومة الفلسطينية

الخطيب أبلغ الرباعية ولم يكشف عن مناقشة الموضوع مع كوندوليزا رايس (رويترز)

اتهم وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب الحكومة الفلسطينية بعدم التعاون في التحقيقات الخاصة بالاتهامات الأردنية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتخطيط لهجمات داخل الأردن.

وفي مؤتمر صحفي بواشنطن عقب لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، برر الخطيب بث اعترافات المتهمين بضرورة إطلاع الشعب الأردني على تفاصيل القضية بعد رفض حكومة حماس إرسال مندوب عنها في التحقيقات.

وقال إن بلاده ستناقش هذه المسألة مع الحكومة الفلسطينية لكنه لم يوضح ما إن كان قد بحثها مع رايس أم لا. وكان الوزير الأردني أثار الموضوع الثلاثاء الماضي في نيويورك خلال اجتماع للجنة الرباعية للشرق الأوسط.

هنية استغرب ما سماه التصعيد الإعلامي الأردني ضد حماس (رويترز)
في المقابل أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن استغرابه لما قال إنه تصعيد إعلامي أردني في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للحصار.

وأكد هنية أنه ليس هناك أي تغيير في سياسات حماس، مؤكدا حرصها على علاقات طيبة وراسخة مع الأردن وكل الدول العربية والإسلامية التي وصفها بالعمق الإستراتيجي للشعب الفلسطيني.

واعتبر ممثل حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أن كل ما تعلنه عمان في إطار هذه القضية هو "فبركة ورواية هشة" تأتي انسجاما مع ما سماها الضغوط الأميركية على حكومة حماس.

من جهتها شككت حركة الإخوان المسلمين بالأردن في الرواية الحكومية واعتبرتها تصعيدا خطيرا. وردا على ذلك نفى رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني غالب الزعبي رضوخ بلاده لأي ضغوط أميركية. وقال للجزيرة إن الأردن لم يعلن هذه التفاصيل إلا بعد دعوة السلطة الفلسطينية إلى إرسال وفد أمني للاطلاع على نتائج التحقيقات.

وعقد أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني برئاسة رئيس المخابرات الفلسطينية طارق أبو رجب، محادثات على مدى اليومين الماضيين مع نظرائهم الأردنيين حول هذه القضية.

الاعترافات
التلفزيون الرسمي الأردني أكد أن هذه الاعترافات هي من خلية واحدة فقط، وأرفقها بعرض صور قال إنها للأسلحة المضبوطة، وتتضمن ذخائر وصواريخ من طرز مختلفة بعضها إيراني الصنع، حسب الرواية الأردنية.

وقال المشتبه فيهم إن قادة للحركة موجودين في دمشق هم الذين جندوهم. وذكروا أيضا أنهم تلقوا تدريبا عسكريا في سوريا. وأشاروا إلى مخططات لاغتيال ضابط مخابرات أردني، ومراقبة السياح الأجانب في العقبة.

وظهر قائد الخلية المفترض أيمن ناجي صالح دراغمة (34 عاما) ليوضح كيفية تجنيده وتفاصيل زياراته المختلفة لسوريا. وقال دراغمة إنه أرشد إلى مخابئ الأسلحة المهربة في بلدة بشرى، شمال الأردن.

وعرض الشريط بعده اعترافات أحمد أبو ربيع (27 عاما) الذي قال إنه قام بشراء أسلحة وذخائر، وكان مكلفا بمراقبة باص لدائرة المخابرات في الهاشمية بمحافظة الزرقاء في إطار خطة شن هجوم عليه.

أما المعتقل الثالث أحمد نمر أبو ذياب وهو إمام مسجد في محافظة المفرق فتحدث عن التخطيط لاغتيال شخص مسيحي يدعى سامي جورج بأمر من دراغمة بحجة أنه يهودي.

المصدر : الجزيرة + وكالات