فصيل نور يشترط تنفيذ مطالبه للتوقيع على اتفاق دارفور
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/13 هـ

فصيل نور يشترط تنفيذ مطالبه للتوقيع على اتفاق دارفور

عبد الواحد نور (يسار) طالب بوثيقة منفصلة وميناوي يسعى لتأييد تشاد (رويترز-أرشيف)

أعلن فصيل حركة تحرير السودان المتمردة بقيادة عبد الواحد محمد نور استعداداه للتوقيع على اتفاق أبوجا للسلام في دارفور.

وقال في تصريح لرويترز إنه بعث برسالة إلى وسيط الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم اشترط فيها للتوقيع تضمين مطالب جماعته في وثيقة منفصلة مؤكدا أنه يسعى لتفادي حدوث فوضى في الإقليم.

وتضمنت قائمة مطالب عبد الواحد دفع الخرطوم مزيدا من التعويضات لسكان الإقليم، وزيادة التمثيل السياسي لجماعته والسماح لها بدور أكبر في آلية تطبيق وقف إطلاق النار ونزع السلاح المنصوص عليها في الاتفاق.

وتقول مصادر دبلوماسية إن مناقشات مكثفة جرت في أبوجا بين نور وزعيم الفصيل الآخر في الحركة الذي وقع على الاتفاق ميني أركو ميناوي ووسطاء الاتحاد الأفريقي ووفد عن حكومة الخرطوم. ويأمل الوسطاء الأفارقة في إقناع نور بالتوقيع رغم صعوبة المهمة حيث لا يمكن إعادة صياغة الاتفاق من جديد.

ونور لا يتمتع بقوة عسكرية كبيرة على غرار خصمه لكن انضمامه لعملية السلام هام جدا فهو ينتمي لقبائل الفور أكبر قبائل دارفور بينما ينحدر ميناوي من قبيلة الزغاوة الأقل عددا. وعقب المحادثات غادر ميناوي أبوجا إلى تشاد في زيارة قصيرة سعيا للحصول على دعم الرئيس التشادي إدريس ديبي.

ويرى الوسطاء أن الاثنين المقبل هو آخر موعد لانضمام أطرف أخرى إلى الاتفاق قبل اجتماع مجلس السلم والأمن بالاتحاد لإقراره بصفة نهائية. ولم يتضح حتى الآن موقف حركة العدل والمساواة التي رفضت أيضا التوقيع.

يان إيغلاند أعرب عن قلقه للتدهور الأمني (الفرنسية-أرشيف)
توصيات أممية
من جهته أعلن مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند أنه سيرفع توصية للأمين العام كوفي أنان ومجلس الأمن لإرسال قوات دولية لحماية نازحي دارفور سواء في السودان أو في شرق تشاد.

وأضاف عقب محادثات في نجامينا مع الرئيس ديبي أن هناك خطرا حقيقيا مؤكدا أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر. وأشار إلى استمرار أعمال العنف ضد موظفي الإغاثة مما اضطرهم إلى مغادرة بعض المواقع في شرق تشاد.

واتهم أيضا المجموعات المتمردة بتجنيد أطفال ورجال في مخيمات اللاجئين واصفا هذا الأمر بأنه انتهاك للقانون الدولي. وكان إيغلاند قد قام بجولة في مخيمات اللاجئين بغرب السودان وشرق تشاد والتقى زعماء قبائل دارفور.

وفي جنيف أعلنت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز أربور أن المحكمة الجنائية الدولية ينبغي أن تعمل بشكل أكثر حسما لتقديم المتهمين بما يسمى جرائم حرب في دارفور إلى المحاكمة فورا.

واتهمت أربور الحكومة السودانية بعدم القدرة على القيام بذلك، وقالت فور عودتها من زيارة للخرطوم إنه على الرغم من الوعود الحكومية لم تتم محاكمة أي مسؤول أو معاقبته.

ورأت أنه لا توجد أية علامة على أن لجان التحقيق وغيرها من الهيئات التي شكلتها الخرطوم للتحقيق في الاتهامات كان لها أي تأثير.

ووافق المجلس في أبريل/نيسان 2005 على إحالة قضايا جرائم الحرب في دارفور إلى المحكمة في مقرها بجنيف، وأحيلت إليها النتائج التي توصل إليها تحقيق بعثة الأمم المتحدة بما فيها أسماء 51 من المشتبه فيهم.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: