11 قتيلا وخمسة جرحى في هجوم مسلح شمال بعقوبة
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بوتين يقول إنه سيتحدث مع أمير قطر والرئيس الأميركي وزعماء إقليميين بشأن سوريا
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ

11 قتيلا وخمسة جرحى في هجوم مسلح شمال بعقوبة

التفجيرات والهجمات المسلحة تزايدت مؤخرا (الفرنسية) 

قتل 11 شخصا وأصيب خمسة آخرون في هجوم مسلح استهدف حافلة تقل مدنيين, أعقبه تفجير لعبوة ناسفة ضد دورية للشرطة وصلت لتفقد الضحايا شمالي مدينة بعقوبة.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إن الحافلة كانت تقل موظفين يعملون بشركة الكهرباء العراقية, مشيرا إلى أن المسلحين تركوا القتلى والجرحى داخل الحافلة وزرعوا بها عبوة ناسفة انفجرت لدى وصول عناصر الأمن.

في غضون ذلك أعلن أن انفجار تلعفر الذي استهدف مركزا للشرطة وسط المدينة مساء أمس أسفر عن مقتل 17 شخصا فيما أصيب ما يقرب من 70 آخرين.

وسبق لتلعفر -وهي مدينة مختلطة من التركمان والعرب- أن تعرضت لحملة عسكرية أميركية وعراقية مشتركة في سبتمبر/ أيلول الماضي, هي الثانية في غضون سنة, من أجل القضاء على المسلحين فيها.

كما أن الرئيس الأميركي جورج بوش اعتبر في مارس/ آذار الماضي, تلعفر قصة نجاح لقواته, وعد المدينة واحدة من النماذج "للاستقرار والديمقراطية". إلا أن المدينة تعرضت بعد إعلان بوش لعدد من الهجمات معظمها بعمليات تفجير يقودها أشخاص.

وفي تطورات ميدانية أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بانفجار وقع الاثنين شرق بغداد. كما ذكرت الشرطة العراقية في بلدة النعمانية إلى الجنوب من العاصمة أن جنديا أميركا قتل وأصيب آخران إضافة لإعطاب سيارة من نوع همر, بانفجار عبوة ناسفة الثلاثاء.

وفي الفلوجة غرب بغداد قالت الشرطة العراقية إن القوات الأميركية قتلت ثلاثة مدنيين وأصابت اثنين آخرين بجروح.
 
وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين عناصر مسلحة ودورية أميركية على خلفية إطلاق قذائف على موقع أميركي شرق المدينة.
 
المالكي وعد بإنجاز مهمته قبل نهاية الأسبوع (الفرنسية)
حكومة المالكي
وعلى صعيد تشكيل حكومة عراقية جديدة قال رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي إن المفاوضات مازالت جارية بشأن من يتولى حقيبتي التجارة والنفط في الحكومة الجديدة وأقر بوجود خلاف بشأن من يتولى منصب وزير النفط.

ومن أكثر الأسماء التي تتردد لشغل المنصب ثامر الغضبان -وهو متخصص في صناعة النفط وعمل بالوزارة منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين وهو شيعي علماني سبق أن أدار الوزارة عقب الغزو الأميركي- أما المرشح الآخر فهو القيادي بقائمة الائتلاف العراقي الشيعية حسين الشهرستاني.

كان المالكي أعلن الانتهاء من 90% من تشكيلة حكومته, وأكد أن شخصيات غير مرتبطة بمليشيات ستتولى وزارتي الداخلية والدفاع، وهو ما يشير إلى احتمال استبعاد وزير الداخلية الحالي بيان جبر صولاغ (شيعي) من التشكيل الحكومي الجديد.

من جانبه أكد السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده وجود تقدم بموضوع وزارتي الداخلية والدفاع وشدد على ضرورة ألا يكون لهما ارتباط بمليشيات مسلحة.
المصدر : وكالات