إسماعيل هنية أكد أن الرباعية تهدف لتقديم حكومته تنازلات لصالح إسرائيل (الفرنسية)

أبدت الحكومة الفلسطينية حذرها من اتفاق اللجنة الرباعية حول إنشاء آلية جديدة لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني, فيما رحب به كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
 
وقال رئيس الوزراء إسماعيل هنية إن "الرباعية لهم شروط يهدفون من ورائها لدفع الحكومة الفلسطينية إلى تقديم تنازلات تضر بالحقوق والخطوط الحمراء وتعطي الاحتلال الإسرائيلي شرعية".
 
وثمنت الحكومة الفلسطينية الخطوات التي قامت بها اللجنة, مع ذلك فقد أعربت عن أسفها لـ"إصرار الرباعية على موقفها من طرح الشروط المسبقة على الحكومة". وأعرب الناطق باسمها غازي حمد في بيان صحفي عن أمله في أن يكون موقف اللجنة "أكثر إيجابية في التعاطي والتعامل مع الحكومة باعتبار أنها حكومة منتخبة وتمثل الشعب الفلسطيني.
 
ترحيب
من جانبه قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن الأخيرة ترحب بنتائج اجتماع اللجنة الرباعية وأهمها التأكيد على خارطة الطريق والتأكيد على إيجاد حل تفاوضي والطلب من تل أبيب وقف الأنشطة الاستيطانية.
 
وحول قرار تقديم المساعدات أعرب عريقات عن أمله في أن تستأنف الدول المانحة مساعدتها بشكل فوري وسريع حتى يتم تفادي كارثة إنسانية محققة على حد تعبيره.
 
أما إسرائيل فرحبت هي الأخرى على لسان وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني بقرار اللجنة الرباعية بشأن المساعدات واعتبرته "مقبولا" بسبب أن الآلية الجديدة ستتيح نقل الأموال للفلسطينيين بدون أن تصل إلى حماس.
 
وتأتي هذه المواقف عقب قرار المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط الأوسط -الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي- تكليف الاتحاد الأوروبي إنشاء آلية "مؤقتة" لنقل المساعدة مباشرة إلى الفلسطينيين.
 
وجاء إقرار مبدأ هذه الآلية التي اقترحها الاتحاد الأوروبي من قبل المسؤولين في اللجنة الرباعية التي اجتمعت في نيويورك بدعوة من الأمين العام للأمم ا
المتحدة كوفي أنان.
 
انسحاب
إيهود أولمرت قد يتحرك بالانسحاب من أجزاء بالضفة دون موافقة (الفرنسية)
وفي سياق منفصل عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للمرة الأولى عن رغبته في البدء بتطبيق خطته للانسحابات الأحادية الجانب من الضفة الغربية في غضون نصف العام.
 
وقال أولمرت خلال لقاء مع رؤساء بلديات دوليين "سننتظر شهرا أو ثلاثة أو ربما ستة أشهر, وإذا لم نلحظ أي تغيير لدى (الفلسطينيين) فسنتحرك بمفردنا دون موافقتهم".
 
قصف وتهدئة
ميدانيا قالت مصادر طبية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بشظايا نتيجة تعرض قطاع غزة لقصف مدفعي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأضافت المصادر أن القذائف التي سقطت على شرق وشمال القطاع صباح اليوم أصابت الفلسطينيين, مشيرة إلى أن من بين المصابين امرأتان.
 
أما على صعيد الاشتباكات التي وقعت أمس بين أنصار حركتي فتح وحماس, فقد قررت قيادتا الحركتين تشكيل لجنة تنسيق دائمة لمتابعة كافة القضايا التي تخص العلاقات بين الحركتين وتطويق أي احتكاكات يمكن أن تنشأ بينهما.
 
وأكدت الحكومة الفلسطينية أن تعليمات واضحة ستصدر لكل العناصر لإنهاء المظاهر المسلحة وعدم الاحتكام للسلاح, مؤكدة أنها ستمارس صلاحياتها بفرض سيادة القانون. وأضافت أن اللجنة العليا ستجتمع مساء اليوم لمتابعة الأوضاع.

المصدر : وكالات