التجمع أعلن عن لجنة لمساندة الشعب الفلسطيني وجمع التبرعات له (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

نظم حزب التجمع من أجل موريتانيا والرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق ندوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت شعار "لا لتجويع الشعب الفلسطيني".

وقال رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا (تمام) الشيخ ولد حرمة إن هدف هذا التجمع هو إعلان التضامن مع الفلسطينيين في وجه الحملة الظالمة عليهم، مشددا على أن السكوت عما يتعرضون له يمثل مشاركة فعلية في تكريس واستمرار الظلم الواقع عليهم من طرف قوى الظلم العالمية.

وأوضح أن الذين يحاصرون الشعب الفلسطيني اليوم هم من قتل آلاف العراقيين بالأمس في حصار ظالم، وهم من حاصر الشعب الأفغاني والسوداني والليبي في السنوات الماضية، وهم من يهدد ويتوعد السوريين اليوم بالأمر نفسه.

غسل عار
من جهته قال الأمين العام للرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق محمد غلام ولد الحاج الشيخ إن المطلوب هو "هبة موريتانية تدعم صمود الفلسطينيين، وتغسل عن موريتانيا عار التطبيع، وعار احتفال سفارة الصهاينة في موريتانيا خلال الأيام الماضية بذكرى إعلان قيام كيانهم".

وشدد محمد غلام على أن الشعب الفلسطيني الذي ينوب عن الأمة في مقاومة الصهاينة وحماية الأقصى يستحق من الجميع كل الدعم والمساندة.

وتساءل "كيف يسمح الأميركيون لأنفسهم بالوقوف أمام الفلسطينيين في اختياراتهم الديمقراطية الحرة، وهم من احتل العراق وقتل عشرات الآلاف من أبنائه الأبرياء تحت ذريعة نشر الديمقراطية، وحماية حق الشعوب في اختيار من يتولى تسيير شؤونها".

كما تحدث خلال الندوة رئيس "جمعية الضاد" ناجي محمد الإمام، مستنكرا ما أسماه بالصمت المريع من أبناء الأمة حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تجويع وحصار.

ورأى أن ذلك يعتبر نتاجا طبيعيا للخور الذي دب في قلوب الجميع، وأكد أنه في نهاية المطاف يمثل احتقارا وإنكارا للذات يؤذي أصحابه قبل أن يضر الفلسطينيين.

وقال رئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة إن القضية الفلسطينية تمثل حجر الزاوية بالنسبة للمسلمين جميعا، ويجب أن تبقى كذلك حتى تعود الأمور إلى نصابها، والحقوق إلى ذويها.

وقال مخاطبا السياسيين الحاضرين "إننا لن نصوت لأي رئيس قادم لا يتعهد سلفا بإنزال العلم الصهيوني من أرض شنقيط، وبقطع العلاقات الآثمة مع الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والعرض".

لجنة دائمة
وتم خلال الندوة كذلك الإعلان عن تشكيل لجنة دائمة لمساندة الشعب الفلسطيني وجمع التبرعات له، وضمت تشكيلة اللجنة أحزابا سياسية وجمعيات مناهضة للاختراق الصهيوني وشخصيات عامة.

وفور الإعلان عنها تدافع الحاضرون نحو المنصة الرسمية لتقديم التبرعات للشعب الفلسطيني.

وكانت السلطات الموريتانية قد منعت في وقت سابق تنظيم ندوة مماثلة دعا إليها الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق، دون أن تقدم مبررات لذلك المنع.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة