المحتجون رفعوا الأعلام اللبنانية وطالبوا رئيس الحكومة بالاستقالة (الفرنسية)

تظاهر عشرات آلاف اللبنانيين اليوم في بيروت احتجاجا على مشروع إصلاحات اقتصادية للحكومة. وتوصف التظاهرة بأنها اختبار للقوة بين الغالبية النيابية من جهة وحلفاء دمشق والتيار الوطني الحر من جهة أخرى.
 
وحمل المتظاهرون أعلام لبنان ورايات حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وأحزاب أخرى ورددوا شعارات تدعو رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للاستقالة.
 
ونشرت السلطات 1500 جندي ومثلهم من رجال الشرطة لحماية التظاهرة المرخصة من وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت التي قدرت السلطات عدد المشاركين فيها بـ30 ألفا.
 
وقالت مراسلة الجزيرة إن هيئات نقابية وأخرى تابعة لحزب الله سارت في مقدمة التظاهرة التي ضمت عمالا وموظفين وأساتذة مدارس وجامعات لمنع الإخلال بالأمن.
 
واتهم خصوم سوريا المعروفون بقوى 14 آذار مباشرة أو تلميحا دمشق بالوقوف وراء التظاهرة سعيا لإسقاط الحكومة التي لم تحدد حتى الآن موعدا لزيارة رئيسها فؤاد السنيورة. لكن المشاركين في التظاهرة أكدوا أن مظاهرتهم مطلبية وليس لها أبعاد سياسية.

وكانت هيئة التنسيق النقابية التي تضم روابط الأساتذة والمعلمين والموظفين والمتقاعدين في القطاع العام قد دعت إلى التظاهر الأربعاء.

وقد طالبت هيئات نقابية تابعة لقوى 14 آذار إلى تأجيل التظاهر مطالبة بمواصلة الحوار مع الحكومة التي أعلنت تخليها عن أبرز المشاريع المعترض عليها وهو مشروع التعاقد الوظيفي. ورغم ذلك لم يتراجع المعترضون عن تحركهم مطالبين الحكومة بإلغاء المشروع من  أساسه.

إزالة سواتر
لبناني يقف قرب سواتر ترابية أقامها السوريون قرب عرسال الحدودية (الفرنسية)
على صعيد آخر أعلن في لبنان أن سوريا وافقت على إزالة سواتر ترابية أقامتها مؤخرا داخل أراضي بلدة عرسال المحاذية للحدود بين البلدين في منطقة سهل البقاع.

وقال رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري إنه "تم الاتفاق على إزالة أي انتهاك سواء كان مواقع عسكرية أم سواتر ترابية اعتبارا من الاثنين 15 مايو/ أيار.

وأضاف أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق الثلاثاء خلال اجتماع ضم وفدا لبنانيا برئاسة محافظ البقاع أنطوان سليمان ووفد سوريا برئاسة محافظ ريف دمشق محمد سعيد عقيل، وعقد في مدينة بلودان السورية غرب دمشق.

وتابع أن "الجانبين اتفقا أيضا على مكافحة التهريب" في هذه المنطقة الحدودية الجبلية، وذلك عبر استحداث مواقع عسكرية وتسيير دوريات عند جانبي الحدود.
 
من جانبها أكدت السلطات السورية أن هذه السواتر غايتها مكافحة التهريب، لكن مزارعين  لبنانيين شكوا من اختراق السواتر حقولهم ومن تعرضهم لمضايقات من جانب حرس الحدود  السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات