دعوة أميركية لتقسيم العراق وتوقع تأخر تشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ

دعوة أميركية لتقسيم العراق وتوقع تأخر تشكيل الحكومة

تشكيل نوري المالكي لحكومة جديدة بالعراق يأخد أكثر من أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)


دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف بايدن إلى تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق للأكراد والسنة والشيعة مع إنشاء حكومة مركزية في بغداد لها سلطات أقل.

وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم قال السناتور بايدن العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن جهود إدارة الرئيس الأميركي جوج بوش لإقامة حكومة مركزية قوية في بغداد محكوم عليها بالفشل بسبب ما سماه "التناحر الطائفي والعرقي".

وقال بايدن وليزلي جيلب الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الذي شارك في كتابة المقال "يبدو واضحا على نحو متزايد أن الرئيس بوش ليست لديه إستراتيجية للنصر في العراق بل إنه يأمل تجنب الهزيمة وتمرير المشكلة لخليفته".

ويعتقد بايدن أن السنة سيرحبون بخطة التقسيم بدلا من أن تهيمن عليهم حكومة مركزية يسيطر عليها الشيعة.

وفي هذا السياق قال الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس إن أحد العناصر التي ساهمت في حل عقدة تعيين رئيس للوزراء وتسريع العملية السياسية "هو تهديد الأميركيين لأطراف العملية السياسية بالانسحاب من البلاد ما لم يحلوا المشاكل بينهم".



المشاروات بين الكتل السياسية حول الحقائب تؤخر تشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

تأخر الحكومة
سياسيا تثور مخاف من أن لا يتم تشكيل الحكومة العراقية في موعدها وأن تشهد بعض التأخر بسبب النقاشات الدائرة داخل الكتل النيابية حول توزيع الحقائب الوزارية.

واستبعد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن يتمكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الوفاء بتعهده بإكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين.

ولا يتوقع أن يقدم المالكي فريقه الحكومي في جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الأربعاء القادم، لأنه مازال يدرس مؤهلات المرشحين للمناصب الوزارية بالحكومة الجديدة.

الطالباني يواصل محاولات إشراك المسلحين في العملية السياسية (رويترز-أرشيف)

اتفاق مع المسلحين
على صعيد آخر قال جلال الطالباني إنه التقى قادة عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وإن اتفاقا مع سبع منها ربما يتم التوصل إليه قريبا.

وقال في بيان صادر عن مكتبه إن المحادثات التي شارك فيها مسؤولون أميركيون جرت شمال العراق، مشيرا إلى أن هناك فئات أخرى -ما عدا من سماهم الصداميين والزرقاويين- دخلت العمل المسلح على أساس إخراج المحتل، وهؤلاء هم المعنيون بالحوار والعملية السياسية.

ورفض كامران قرداغي المتحدث باسم الطالباني تحديد الجماعات المسلحة التي شاركت في المحادثات، لكن البيان الرئاسي ألمح إلى أنها تنتمي إلى العرب السنة.

وذكرت متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد أن موقف بلادها يتمثل في محاولة إقناع المسلحين الذين ليست لهم صلات بالرئيس السابق صدام حسين أو بالزرقاوي، بالانضمام للعملية السياسية.

وفي المقابل نفى المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق إبراهيم الشمري مشاركة جماعته في هذه المحادثات، وقال للجزيرة إن الخيار الإستراتيجي هو المقاومة المسلحة للاحتلال.

وعلى الصعيد الميداني أصيب عدة مدنيين في انفجار ثلاث قنابل في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وفي الحويجة جنوبي بغداد. وفي الإسكندرية قتل مدني وأصيب آخران حين فجر انتحاري سيارته.

المصدر : الجزيرة + وكالات