توقع تأخر تشكيل الحكومة واتفاق مع مسلحين بالعراق
آخر تحديث: 2006/5/1 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/1 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/3 هـ

توقع تأخر تشكيل الحكومة واتفاق مع مسلحين بالعراق

نوري المالكي يواصل دراسة ترشيحات الكتل السياسية للمناصب الوزارية (الفرنسية-أرشيف)


توقعت عدة جهات أن لا تتم عملية تشكيل الحكومة العراقية في موعدها وأن تشهد بعض التأخر بسبب النقاشات الدائرة داخل الكتل النيابية حول توزيع الحقائب الوزارية.

وفي هذا الصدد استبعد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن يتمكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الوفاء بتعهده بإكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين.

وكان المالكي قد اختاره البرلمان في 22 أبريل/نيسان الماضي بعد أن رشحته قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي)، وأمامه شهر كامل لتشكيل الحكومة لكنه تعهد بأن يقدم تشكيلته الوزارية في غضون أسبوعين.

ولا يتوقع أن يقدم المالكي فريقه الحكومي في جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الأربعاء القادم، لأنه مازال يدرس مؤهلات المرشحين للمناصب الوزارية بالحكومة الجديدة.

وفي هذا السياق أشار الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى أن تأخير تشكيل الحكومة يعود إلى عدم الاتفاق داخل الكتل البرلمانية نفسها، مستثنيا من ذلك قائمة التحالف الكردستاني.

وأكد الطالباني أن هناك اتفاقا على منح حقيبتي الداخلية والدفاع لشخصيتين مستقلتين تتفق عليهما جميع الأطراف. وكان الائتلاف العراقي قد أعرب في وقت سابق عن رغبته في حيازة هاتين الحقيبتين.

جلال الطالباني يرجح إبرام اتفاق مع جماعات مسلحة (الفرنسية-أرشيف)

اتفاق مع المسلحين
على صعيد آخر قال الطالباني إنه التقى قادة عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وإن اتفاقا مع سبع منها ربما يتم التوصل إليه قريبا.

وقال في بيان صادر عن مكتبه إن المحادثات التي شارك فيها مسؤولون أميركيون جرت بالمنطقة الكردية شمال العراق، مشيرا إلى أن هناك فئات أخرى -ما عدا من سماهم الصداميين والزرقاويين- دخلت العمل المسلح على أساس إخراج المحتل، وهؤلاء هم المعنيون بالحوار والعملية السياسية.

ورفض كامران قرداغي المتحدث باسم الطالباني تحديد الجماعات المسلحة التي شاركت في المحادثات، لكن البيان الرئاسي ألمح إلى أنها تنتمي إلى العرب السنة.

وذكرت متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد أن موقف بلادها يتمثل في محاولة إقناع المسلحين الذين ليست لهم صلات بالرئيس السابق صدام حسين أو بالزرقاوي، بالانضمام للعملية السياسية.

وفي المقابل نفى المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق إبراهيم الشمري مشاركة جماعته في هذه المحادثات، وقال للجزيرة إن الخيار الإستراتيجي هو المقاومة المسلحة للاحتلال.





آثار إحدى العمليات المسلحة في ضواحي العاصمة العراقية (الأوروبية)

تطورات ميدانية
وفي الشأن الميداني قتل أمس ثلاثة متعاقدين أمنيين أجانب وجرح اثنان آخران عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق أثناء مرور قافلتهم قرب بلدة الصويرة جنوب بغداد.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أن القوات الأميركية والعراقية قتلت أكثر من 20 مسلحا، خلال غارات على جنوب بغداد في الأسابيع القليلة الماضية.

من جهتها أكدت مصادر أمنية عراقية مصرع خمسة عراقيين بينهم شرطيان وإصابة 18 آخرين في هجمات متفرقة يوم أمس، في حين عثرت الشرطة العراقية على جثث ثمانية مواطنين موثقة الأيدي وبدت عليها آثار تعذيب بمنطقتي الدورة والخضراء.

وفي روما أوضح النائب في ائتلاف اليسار الإيطالي أوليفييرو ديليبيرتو أن حكومة رومانو برودي المقبلة قد تقرر سحب قواتها من العراق بحلول الصيف.

المصدر : وكالات