الطالباني استبعد الحوار مع من سماهم الصداميين والزرقاويين (رويترز-أرشيف)

أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه التقى قادة عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وأن اتفاقا مع سبع منها ربما يتم التوصل إليه قريبا.

وقال في بيان صادر من مكتبه إن المحادثات التي شارك فيها مسؤولون أميركيون جرت بالمنطقة الكردية شمال العراق، مشيرا إلى أن هناك فئات أخرى ما عدا من سماهم الصداميين والزرقاويين دخلوا العمل المسلح على أساس إخراج المحتل وهؤلاء هم المعنيون بالحوار والعملية السياسية.

ورفض كامران قره داغي المتحدث باسم الطالباني ذكر الجماعات المسلحة التي شاركت في المحادثات بالاسم، لكن البيان الرئاسي ألمح إلى أنها تنتمي إلى العرب السُنة.

وذكرت متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد أن موقف بلادها طالما تمثل في محاولة إقناع المسلحين الذين ليست لهم صلات بالرئيس السابق صدام حسين أو أبو مصعب الزرقاوي، بالانضمام للعملية السياسية.

وفي المقابل نفى المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق إبراهيم الشمري مشاركة جماعته في هذه المحادثات، وقال للجزيرة إن الخيار الإستراتيجي هو المقاومة المسلحة للاحتلال.

جلسة البرلمان

آغا زاده استبعد أن يتمكن المالكي من تقديم تشكيلته الحكومية بأسبوعين (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت ذكر بيان صادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، أن المجلس دعي إلى الانعقاد صباح الأربعاء المقبل.

وأضاف أن جدول أعمال الجلسة ستتضمن تشكيل لجنة مؤقتة لإعداد مسودة النظام الداخلي للمجلس، وأخرى يعهد إليها مراجعة الدستور العراقي الذي تم التصديق عليه في باستفتاء في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولا يتوقع في هذه الجلسة أن يقدم رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي تشكيلته الوزارية، لأنه مازال يدرس مؤهلات المرشحين للمناصب الوزارية بالحكومة الجديدة.

وأمام المالكي 30 يوما بدأت يوم 22 أبريل/ نيسان لتقديم تشكيله الحكومي للبرلمان للاقتراع على الثقة فيه.

وفي هذا السياق استبعد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن يتمكن المالكي من الوفاء بتعهده بإكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين.

من جهته قال النائب حسين الشهرستاني من لائحة الائتلاف العراقي الموحد، إن مساعي تبذل من أجل إشراك القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها إياد علاوي في الحكومة الجديدة.

وأوضح الشهرستاني أن أغلب المناصب الرئاسية والوزارية تم توزيعها، رغم استمرار الخلاف بين جبهة التوافق والقائمة العراقية فيما يتعلق بمنصب نائب رئيس الوزراء.

تطورات ميدانية

مسلسل العنف بالعراق خلف  خمسة قتلى و18 جريحا في الساعات الماضية (الأوروبية)
وفي الشأن الميداني قتل ثلاثة متعاقدين أمنيين أجانب وجرح اثنان آخران، عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق أثناء مرور قافلتهم قرب بلدة الصويرة جنوب بغداد.

وأكدت الخارجية البريطانية والمتحدث باسم سفارتها في بغداد مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين أحدهما بريطاني، في هجوم على متعاقدين في المنطقة.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن القتلى ليسوا بريطانيين، لكنها رفضت تحديد جنسيتهم مضيفة أن اثنين من المتعاقدين البريطانيين أصيبا في حادث بالبصرة السبت.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أن القوات الأميركية والعراقية قتلت أكثر من 20 مسلحا، خلال غارات على جنوب بغداد في الأسابيع القليلة الماضية.

من جهتها أكدت مصادر أمنية عراقية مصرع خمسة عراقيين بينهم شرطيان وإصابة 18 آخرين في هجمات متفرقة، في حين عثرت الشرطة العراقية على جثث ثمانية مواطنين موثوقة الأيدي وبدت عليها آثار تعذيب بمنطقتي الدورة والخضراء.

وفي روما أوضح النائب في ائتلاف اليسار الإيطالي أوليفييرو ديليبيرتو أن حكومة رومانو برودي المقبلة قد تقرر سحب قواتها من العراق بحلول الصيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات