قرابة ألف جندي سني رفضوا الخدمة العسكرية خارج مناطقهم ( الفرنسية)

أعلن مستشارون عسكريون أميركيون أن الجيش العراقي جاهز للخدمة في أي جزء من العراق، جاء ذلك على ما يبدو ردا على التمرد الذي جرى في صفوف جنود من العرب السنة رفضوا الخدمة بعيدا عن مناطقهم.
 
وقال المقدم مايكل نيغارد -المتحدث باسم قيادة التنسيق بين القوات متعددة الجنسيات بزعامة الولايات- إن الجنود العراقيين يعون جيدا أنهم سيرسلون للخدمة في أي مكان في العراق.
 
وأشار إلى أن حادث تمرد الجنود في قاعدة الحبانية قرب الرمادي عبارة عن حادث منفصل وهو الوحيد من نوعه، على حد تعبيره.
 
وكان قرابة ألف جندي هددوا بعد حفل تخرجهم أمس بترك الخدمة احتجاجا على إرسالهم إلى أماكن قالوا إنهم لا يرغبون فى الذهاب إليها.
وقال الجنود إنهم وعدوا من قبل القيادات العسكرية أنهم لن يغادروا مناطقهم وأنهم سيخدمون في معسكرات ومواقع في المدن التي قدموا منها.
 
وفي المواجهات الميدانية تبنت جماعتان مسلحتان في العراق هما مجلس شورى المجاهدين وكتائب ثورة العشرين في تسجيلين مصورين هجومين على ما قالتا إنها قوات أميركية غربي العراق.
 
ويظهر في التسجيل الأول هجوما بالأسلحة الخفيفة على برج للقناصة في منطقة الرمادي، بينما يظهر الثاني هجوما بعبوة ناسفة على آلية مدرعة قرب مدينة الرطبة.
 
بايدن يدعو لتقسيم العراق (رويترز-أرشيف)
تقسيم العراق
سياسيا دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف بايدن إلى تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق للأكراد والسنة والشيعة مع إنشاء حكومة مركزية في بغداد لها سلطات أقل.
 
وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم قال السيناتور بايدن -وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ- إن جهود إدارة الرئيس الأميركي جوج بوش لإقامة حكومة مركزية قوية في بغداد محكوم عليها بالفشل بسبب ما سماه "التناحر الطائفي والعرقي".
 
وقال بايدن وليزلي جيلب الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الذي شارك في كتابة المقال "يبدو واضحا على نحو متزايد أن الرئيس بوش ليست لديه إستراتيجية للنصر في العراق بل إنه يأمل تجنب الهزيمة وتمرير المشكلة لخليفته".
 
ويعتقد بايدن أن السنة سيرحبون بخطة التقسيم بدلا من أن تهيمن عليهم حكومة مركزية يسيطر عليها الشيعة.

المصدر : وكالات