الأمن الجزائري يقتل 15 مسلحا جنوبي البلاد
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ

الأمن الجزائري يقتل 15 مسلحا جنوبي البلاد

قوات الجيش الجزائري تمكنت من ملاحقة المسؤولين عن هجوم الجمعة (الفرنسية-أرشيف)
قتلت قوات الجيش والأمن الجزائرية زهاء 15 مسلحا إسلاميا ينتمون لمجموعة قتلت 13 جمركيا في كمين نصبته لهم جنوبي البلاد وفق تقارير صحفية جزائرية.
 
وقد أكدت وزارة الداخلية الجزائرية أن وحدات عسكرية "قامت بتصفية مجموعة من الإرهابيين" دون أن تحدد عددهم، مشيرة إلى أن القوات تمكنت من استعادة كمية كبيرة من الأسلحة بينها قاذفات صاروخية وهاون وعشرات البنادق الرشاشة.
 
وقالت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم إن عملية قوات الأمن التي ساندتها قوة جوية  جرت في منطقة غرادية الواقعة على بعد 600 كلم جنوب العاصمة الجزائر، موضحة أن قوات الأمن شنت حملة تمشيط منذ الهجوم على موكب عناصر الجمارك الجمعة الماضي ولا تزال مستمرة في المرتفعات القريبة من مكان الهجوم.
 
ونسب الهجوم على عناصر الجمارك إلى الزعيم السابق في الجماعة السلفية للدعوة والقتال في جنوب الجزائر مختار بلمختار الذي حكم غيابيا في يونيو/ حزيران العام الماضي بالسجن 20 عاما.
 
وقالت صحيفة ليبرتيه اليومية إن قوات الأمن تحاصر نحو 18 مسلحا من الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
 
وكمين يوم الجمعة هو أسوأ هجوم منذ بدأت الحكومة الجزائرية الشهر الماضي تطبيق عفو يهدف إلى إحلال السلام في أعقاب سنوات من العنف الذي أسفر عن سقوط 200 ألف قتيل منذ العام 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات تشريعية كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز فيها.
 
ويمهل العفو الإسلاميين الذين ما زالوا يحملون السلاح ستة أشهر للاستسلام شريطة ألا يكونوا متورطين في جرائم قتل واغتصاب وتفجيرات في أماكن عامة.
 
وتعتقد السلطات أن زهاء 800 مسلح إسلامي ما زالوا نشطين، لكن تقارير صحفية أفادت بأن عددا من المسلحين استسلموا خلال الأيام المنصرمة.
المصدر : وكالات