استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي لمواقع أمنية بغزة
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/11 هـ

استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي لمواقع أمنية بغزة

قصف الأمن الفلسطيني يأتي بعد استشهاد 14 فلسطينيا خلال يومين (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذائف مدفعية على موقع أمني فلسطيني شرق بيت حانون شمال القطاع اليوم مما أسفر عن استشهاد مدني فلسطيني وإصابة عشرة أشخاص.
 
وقال المراسل إن الشهيد ياسر حسن أبو جراد (28 عاما) يعمل سائقا وكان ينقل أفرادا من الأمن الوطني الفلسطيني إلى عملهم في الموقع عندما سقطت قذيفة على السيارة ما أدى إلى استشهاده وتدمير السيارة.
 
وأضاف أن قذائف أخرى سقطت على منازل لفلسطينيين وموقع آخر للأمن الوطني الفلسطيني, مشيرا إلى أن الأنباء تحدثت عن إصابة عنصرين أمنيين آخرين, موضحا أن دائرة العنف الإسرائيلي آخذة بالاتساع بعد التحذيرات الإسرائيلية لإخلاء قوات الأمن الوطني الفلسطيني القريبة من الحدود الإسرائيلية.
 
توعد القسام
القسام هددت بأن إسرائيل ستدفع الثمن غاليا (الفرنسية)
في هذه الأثناء توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد على عمليات القصف التي تشنها إسرائيل، مؤكدة أن "العدو الصهيوني سيدفع الثمن غاليا".
 
وقالت الكتائب في بيان إن "الصواريخ الصهيونية ستكون بمثابة شعلة جديدة تبعث الحياة في مقاومة شعبنا وإصراره وصموده, وشعبنا الفلسطيني بكل فصائله سيرد على هذه الجرائم وسيواصل المقاومة".
 
ويأتي رد الفعل هذا بعد أن ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 15 خلال اليومين الماضيين في غارات شنتها طائرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
 
وقد وقعت أحدث هذه الغارات مساء أمس في خان يونس جنوب القطاع وأدت إلى استشهاد ستة عندما قصفت طائرة حربية إسرائيلية مقرا لكتائب أبو الريش التابعة لحركة فتح.
 
وسبق ذلك استشهاد فلسطينيين اثنين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وإصابة ثلاثة من المارة في غارة ادعت إسرائيل أنها جاءت ردا على إطلاق صواريخ محلية الصنع.
 
وكانت إسرائيل شنت مساء الجمعة غارة أخرى استشهد فيها ستة فلسطينيين بينهم طفلة وجرح 15. ومن بين شهداء الغارة القيادي في لجان المقاومة الشعبية إياد أبو العينين وابنه البالغ من العمر سبعة أعوام.
 
موقف السلطة
هنية زار ضحايا القصف الإسرائيلي بالمستشفى (الفرنسية)
وفي أول رد على الغارة أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار لوقف التصعيد الإسرائيلي معربة عن إدانتها للمجازر الإسرائيلية.
 
ويزيد التصعيد الإسرائيلي من أعباء الحكومة الفلسطينية التي تزايدت عليها الضغوط بعد إعلان الولايات المتحدة وأوروبا قطع المساعدات عن السلطة مما يهدد بانهيار مؤسساتها.
 
ولكن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أكد عدم تغيير سياسات حكومته ومواقفها من إسرائيل معتبرا أن مثل هذه القرارات "ظالمة وغير عادلة".
 
كما أعلنت واشنطن خطة أميركية لإحلال بدائل عن حركة حماس. وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن 42 مليون دولار ستخصص "لتعزيز المجتمع المدني والمنظمات المستقلة".
 
وتناغما مع المواقف الأميركية والأوروبية المعلنة قررت إسرائيل بشكل نهائي عدم تسديد الأموال المستحقة للشعب الفلسطيني، في خطوة تعبر عن رفضها التعامل مع الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
المصدر : الجزيرة + وكالات