تحالف البيانوني وخدام أثار حفيظة أعضاء إعلان دمشق المعارض
وجه "إعلان دمشق" المعارض انتقادات قوية للإخوان المسلمين في المنفى, خاصة بعد مشاركة مرشد عام الجماعة في إطلاق تحالف جبهة الخلاص الوطني في بروكسل الشهر الماضي.

وخير حسن عبد العظيم -المتحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي والعضو في إعلان دمشق- الإخوان بين الانضمام إلى إعلان دمشق المعارض بالداخل أو الانضمام إلى جبهة الخلاص المعارضة بالمنفى.

وقال عبد العظيم عقب اجتماع لأعضاء الإعلان الخميس "إن الذين يريدون العمل في إطار إعلان دمشق عليهم التقيد بالمبادئ الموضوعة وبمؤسساته, والذين يريدون تشكيل تحالفات أخرى عليهم الاختيار بين إعلان دمشق وهذه التحالفات".

وأضاف عبد العظيم أن المرشد العام للإخوان علي صدر الدين البيانوني برر مشاركته في مؤتمر بروكسل بأنه أرسل رسائل تشاورية إلى معارضي الداخل, مؤكدا أن تلك الرسائل لم تصلهم.

وكان عبد العظيم انتقد في مارس/آذار الماضي مراقب إخوان سوريا قائلا إن البيانوني أخطأ مرة في اللقاء مع نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام وتشكيل جبهة الخلاص ومرة أخرى بعدم التشاور مع إعلان دمشق أي معارضي الداخل، مؤكدا أن قيادة الداخل هي الأكثر قربا من الأحداث والأكثر فعالية.

وكانت بضعة أحزاب من المعارضة تضم أحزابا شيوعية وقومية وليبرالية وكردية شكلت في أكتوبر/تشرين الأول 2005 إعلان دمشق الذي دعا إلى "تغيير ديمقراطي وجذري" في سوريا, وقد وقعت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة على ذلك الإعلان.
 
 لكن البيانوني انضم أيضا إلى خدام وممثلين عن أحزاب معارضة أخرى في المنفى وأعلنوا في 17 مارس/آذار الماضي إطلاق جبهة للخلاص الوطني تهدف إلى تشكيل حكومة بديلة في حال سقوط نظام دمشق.

يشار إلى أن خدام (73 عاما) غادر البلاد قبل أشهر وهاجم بشدة من منفاه الاختياري في باريس السلطات السورية التي اتهمته بدورها بـ"الخيانة العظمى" وفتحت بحقه تحقيقا قضائيا.

المصدر : الفرنسية