مجلس الأمن كلف لجنة بإعداد قائمة من المسؤولين عن أزمة دارفور (الفرنسية-أرشيف)
قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تعارض وضع أي مسؤول سوداني ضمن قائمة من المحتمل أن يصدرها مجلس الأمن الدولي حول عدد من الأشخاص يتهمهم بعرقلة مساعي السلام في دارفور.

يأتي ذلك بعد أن تقدمت بريطانيا ودول أخرى بقائمة من ثمانية أشخاص، تشمل مسؤولين حكوميين سيكونون عرضة لمنعهم من السفر وتجميد أرصدتهم المالية.

وحسب الدبلوماسيين الذين لم يذكروا أسماءهم فإن واشنطن اقترحت أن تقتصر قائمة العقوبات على القيادات الوسيطة لمليشيا الجنجويد، ومثلهم من المتمردين الذين يحاربون هذه المليشيات.

تدريج

"
واشنطن تريد إدراج أسماء مسؤولين حكوميين في المستقبل وزيادة الضغوط على الخرطوم بصورة تدريجية
"

وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن واشنطن تريد إدراج أسماء مسؤولين حكوميين في المستقبل وزيادة الضغوط على الخرطوم بصورة تدريجية، كما أنها ترغب في التأكد من أن هناك أدلة قوية في مواجهة الأشخاص المضمنين في القائمة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد كلف لجنة خبراء لإعداد قائمة بالأشخاص الأكثر مسؤولية عن الأزمة. وتوصلت اللجنة في ديسمبر/كانون الأول لتوصيات بإنزال عقوبات على عدد من المسؤلين بينهم وزير الداخلية -آنذاك- ووزير الدفاع الحالي عبد الرحيم حسين ومدير جهاز الاستخبارات صلاح عبد الله غوش.

وأبدى دبلوماسي كبير بالأمم المتحدة شكوكا أن يكون غوش وراء التردد الأميركي، والذي قال دبلوماسيون وتقارير إخبارية إنه يتعاون مع الإدارة الأميركية في الحرب على ما يسمى الإرهاب.

المصدر : رويترز