انفجار سيارة مفخخة بحي الشعب ببغداد في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرة عراقيين على الأقل بينهم طفلان, وجرح نحو 30 في انفجار سيارة مفخخة في حي الحبيبية ببغداد.
 
وقال مصدر أمني عراقي إن المفخخة كانت متوقفة في ساحة بيع مباشر للسيارات, في وقت أعلنت فيه الشرطة العثور على أربع جثث في غربي بغداد.
 
وقد كشفت حصيلة لأسوشيتدبرس أن عدد القتلى العراقيين في فبراير/ شباط الماضي بلغ 741، أي ضعف قتلى ديسمبر/ كانون الأول الماضي, ولاحظت أن أكثر من قتلوا مدنيون يعثر عليهم بشوارع بغداد موثقي الأيدي وعليهم آثار التعذيب في غالب الأحيان.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل 18 من جنوده في العراق منذ مطلع الشهر الحالي, 13 منهم قضوا في المعارك.
 
الاحتكام للبرلمان
من جهة أخرى لوح الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني بالاحتكام إلى البرلمان إن استمرت الأزمة السياسية التي عطلت تشكيل الحكومة لثلاثة أشهر, قائلا إن الائتلاف العراقي لم يرد حتى الآن على اعتراضات قوائم برلمانية من السنة والأكراد على ترشيح إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المنتهية ولايته للمنصب مجددا.
 
الطالباني لوح بالاحتكام للبرلمان إن لم يحسم ترشيح رئيس الوزراء (الفرنسية-أرشيف)
وأبدى الطالباني أمله ألا تستمر الأزمة لأكثر من أسبوعين, وتحدث عن ضغوط داخلية وخارجية, ومشاورات تجري بسرعة.
 
وقد ذكر السياسي السني عدنان الدليمي أن السنة ما زالوا يصرون على تقديم مرشح آخر غير الجعفري, وينتظرون إجابة من الائتلاف الشيعي خلال أيام.
 
وقد اعتبر عضو الائتلاف الشيعي علي الأديب أنه يجب انتظار موقف الكتل الأخرى قبل دراسة الموقف الواجب اتخاذه, معتبرا أنه من المبكر اتخاذ قرار بسحب ترشيح الجعفري.
 
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو عقدا اجتماعات مكثفة ببغداد –التي زاراها بشكل مفاجئ- مع مسؤولين وسياسيين يمثلون جميع ألوان الطيف العراقي.
 
وقالت رايس إن رئيس الوزراء العراقي القادم يجب أن يكون رجلا قويا وعامل توحيد, بينما حذر سترو من أن الجمود السياسي يشجع استمرار أعمال العنف, ما فهم منه أن واشنطن ولندن تريدان من الائتلاف الشيعي سحب ترشيح الجعفري, ليفسح المجال لشخصية تحظى بإجماع أكبر.
 
الحوار الإيراني الأميركي
على صعيد آخر قالت إيران إن محادثاتها مع الولايات المتحدة حول الوضع في العراق ستجري في الأراضي العراقية وبمشاركة الحكومة العراقية.
 
وقال القائم بالأعمال الإيراني في العراق  حسن كاظمي قمي في لقاء مع صحيفة "إيران" الإيرانية إن المحادثات ستكون شفافة، لكن "مسار المفاوضات ومستوى مسؤولية الفريق المفاوض سيتوقف على التقدم الذي تحرزه المحادثات".
 
وأضاف أن هناك اتفاقا بين السلطات الإيرانية والأميركية على ضرورة أن تشكل حكومة وحدة عراقية في أسرع وقت ممكن.
 

المصدر : وكالات