القوات الأميركية تعلن مقتل 18 جنديا في ثلاثة أيام
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ

القوات الأميركية تعلن مقتل 18 جنديا في ثلاثة أيام

القوات الأميركية فقدت هذا الشهر أكثر من نصف ضحايا الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

ما تزال القوات الأميركية تبحث عن ثلاثة جنود من قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) فقدوا يوم أمس في حادث مروري أسفر عن مقتل خمسة من رفاقهم في منطقة نائية من محافظة الأنبار غربي العراق والتي تقع فيها قاعدة الأسد الجوية الأميركية.
 
وقد أعلن الجيش الأميركي في بيان فجر اليوم أن تسعة جنود أميركيين قتلوا يوم الاثنين, ما يرفع عدد الضحايا الأميركيين في العراق هذا الشهر -الذي لم يمض منه سوى ثلاثة أيام- إلى 18, وهو أكثر من نصف عدد الضحايا الأميركيين الذين قضوا في هجمات مسلحة وحوادث طيلة الشهر الماضي.
 
فبالإضافة إلى الخمسة الذين قضوا في حادث مروري جراء الأمطار والأعاصير التي تضرب مناطق متفرقة من العراق منذ عدة أيام, فقد قتل أربعة من جنود المارينز في هجوم مسلح على دوريتهم في المحافظة ذاتها. 
 
كما أعلن الجيش الأميركي في وقت سابق العثور على جثتي طاقم مروحية أسقطت السبت أثناء قيامها بدورية عسكرية جنوب غرب بغداد. وقد تبنى تنظيم يسمي نفسه "جيش الراشدين" في بيان نشر على الإنترنت مسؤولية إسقاط المروحية الأميركية.

المارينز يعانون في العراق من الهجمات والظروف الجوية السيئة (الفرنسية)
وكانت القوات الأميركية أعلنت الأحد مقتل سبعة من جنودها بينهم قائدا الطائرة المروحية التي أسقطت بالقرب من بغداد. وقتل الآخرون في كل من بغداد والفلوجة غرب العاصمة, وكركوك شمالي العراق.
 
وفي مدينة الرمادي غرب بغداد أعلنت الشرطة العراقية أن عربتين، إحداهما أميركية من نوع همفي والأخرى تحمل شعار الجيش العراقي، دمرتا لدى انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب أحد الطرق، استهدف دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية. ولم تذكر المصادر حجم الخسائر في صفوف أفراد الدورية.
 
خسائر عراقية
على الصعيد الميداني العراقي قتل 22 عراقيا وأصيب العشرات في هجمات متفرقة استهدفتهم خلال الساعات الـ24 الماضية في بغداد وكركوك والبصرة.
 
فقد قتل عشرة عراقيين وجرح 38 آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب مسجد في منطقة الشعب شمالي شرقي العاصمة بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن السيارة كانت متوقفة قرب مسجد الشروفي الذي عادة ما يرتاده الشيعة وانفجرت عندما خرج المصلون منه بعد صلاة المغرب.
 
جاء ذلك بعد ساعات من مقتل أربعة عراقيين من عائلة شيعية في منزلهم برصاص مسلحين في حي الدورة جنوبي بغداد.
 
الزيارة الخاطفة
تزامنت هذه الهجمات مع انتهاء زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو المفاجئة للعراق -والتي استمرت يومين- شددا خلالها على ضرورة تسريع عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
 
رايس وسترو اجتمعا بأعضاء الحكومة العراقية المنتهية ولايتها (الفرنسية)
وأوضحت مصادر في السفارة البريطانية أن رايس وسترو غادرا بغداد بعد عدة اجتماعات مع مسؤولين وسياسيين شملت جميع ألوان الطيف العراقي، دون أن تعطي أي تفاصيل أخرى.
 
وتريد رايس أن يكون رئيس الوزراء العراقي في الحكومة الجديدة زعيما قويا وعامل توحيد. أما سترو فقال إن من شأن استمرار الجمود السياسي تشجيع استمرار أعمال العنف وإراقة المزيد من الدماء في العراق.
 
وتواجه مفاوضات تشكيل الحكومة صعوبات كثيرة بسبب الاعتراضات التي أثارها ترشيح الائتلاف الشيعي لإبراهيم الجعفري لقيادة الحكومة المرتقبة وخاصة من طرف العرب السنة والأكراد وقسم من الائتلاف الشيعي.
 
وذكرت مصادر شيعية أن أربعة أطراف من داخل الائتلاف رفضت التمسك بالجعفري كمرشح وهي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومنظمة بدر وحزب الفضيلة والمستقلون، فيما تمسك به ثلاثة أطراف وهم حزب الدعوة بجناحيه والتيار الصدري الموالي للزعيم مقتدى الصدر.
المصدر : وكالات