الخرطوم تستقبل مبارك لبحث دارفور وتنفي منع إيغلاند
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ

الخرطوم تستقبل مبارك لبحث دارفور وتنفي منع إيغلاند

مبارك يؤيد موقف الحكومة السودانية الرافض للتدخل الأممي بدارفور (الجزيرة-أرشيف)

وصل الرئيس المصري حسنى مبارك إلى الخرطوم، في زيارة قصيرة للتباحث مع نظيره السوداني عمر البشير حول مشكلة دارفور.

وقالت وكالة السودان للأنباء سونا إن الرئيسين سيبحثان عددا من القضايا في مقدمتها الحرب الدائرة في دارفور.

ويؤكد الرئيس المصري أنه يدعم موقف الحكومة السودانية التي ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في دارفور دون موافقتها، وترى أن قوات الاتحاد الأفريقي أكثر قدرة على المساعدة على تسوية النزاع في المنطقة.

ولم يشارك مبارك في القمة العربية التي عقدت في العاصمة السودانية في 28 و29 مارس/ آذار، مؤكدا أن "قضايا داخلية" استبقته في القاهرة. وتعود آخر زيارة للرئيس المصري إلى السودان إلى 2003.

إيغلاند يحتج
على الصعيد نفسه، تمسك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند باتهامه للحكومة السودانية بمنعه من زيارة إقليم دارفور. وقال في اتصال هاتفي مع الجزيرة من مدينة جوبا جنوبي السودان إن محافظ جنوب دارفور أبلغه أيضا بأنه يجب ألا يأتي إلى المنطقة.

كما اتهم إيغلاند الحكومة السودانية باتخاذ هذا الإجراء لمنعه من الاطلاع على سوء الأوضاع في الإقليم وما يرويه السكان المحليون في أعقاب تجدد أعمال العنف هناك.

إيغلاند قلل من تبريرات الحكومة السودانية لمنعه من زيارة دارفور(رويترز-أرشيف)
ووصف تبرير الحكومة السودانية منعه من زيارة دارفور حفاظا على سلامته بأنه "محض هراء" لأنه باعتباره مسؤولا أمميا كبيرا لديه حماية خاصة، واعتبر هذا التصرف مجرد ذريعة، مطالبا العالم العربي "بالدفاع عن حق النساء والأطفال والمدنيين الذي يتعرضون للإساءة في دارفور".

وأشار إيغلاند إلى أن السلطات السودانية أبلغته بأنه ليس موضع ترحيب في الخرطوم أيضا، موضحا أنه لن يقوم بزيارة العاصمة السودانية إلا إذا تم الاتصال به الليلة وقيل له إنه مرحب به لأن الحكومة السودانية تعلم أن جدوله في الأسبوعين القادمين سيكون مزدحما، حيث سيزور السعودية والإمارات لحث الدولتين على تمويل مهمة الأمم المتحدة الإنسانية في دارفور.

وكان من المقرر أن يتوجه إيغلاند إلى دارفور الاثنين قبل أن يجري مباحثات في الخرطوم مع المسؤولين السودانيين.

وأمس أكد إيغلاند -الذي يقوم حاليا بجولة في أفريقيا- أن العنف المستمر في دارفور "يشل" عمل الأمم المتحدة في هذه المنطقة. ودعا إلى نشر قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور "لبناء وتمديد عمل الاتحاد الأفريقي الذي يتعذر عليه استيعاب العنف".



المصدر : الجزيرة + وكالات