محمد علي جدي (يمين) وشريف حسن طالبا بوقف المعارك(رويترز-أرشيف)
انطلقت في مدينة بيدوا الصومالية المقر المؤقت للحكومة أمس السبت جولة جديدة من جهود تحقيق المصالحة بين الأطراف المتصارعة في الصومال.

فقد استضاف البرلمان الصومالي اجتماعا بين الفرقاء لمحاولة إنشاء كيانات إقليمية لتعزيز الحوار من خلال انتخاب ممثلي الجماعات المحلية لمفوضين بالمناطق الصومالية.

ويفضي ذلك حسب الخطة الجديدة إلى تشكيل مجالس تنمية انتقالية في أنحاء الصومال على أمل تعزيز جهود تحقيق السلام والاستقرار من خلال المشاركة المحلية.

وقال مبعوث الحكومة الإيطالية ماريو رافيللي في كلمة أمام الاجتماع إن كل من حرم من التصويت "سيكون لهم صوت في إدارة جماعتهم داخل هيكل اتحادي".

يأتي ذلك بعد أن قوض استمرار المعارك جهود حكومة الرئيس عبد الله يوسف المؤقتة لفرض سيطرة مركزية على الأوضاع في البلاد. وعانت أيضا الحكومة المؤقتة منذ تشكيلها في كينيا من صراع داخلي على السلطة تركز بشكل كبير على قضية مقرها المؤقت، ويرى يوسف أن العاصمة مقديشو ليست مكانا ملائما للحكومة بسبب تدهور الوضع الأمني.

ودعا رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جدي ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن رجال قبيلتيهما إلى مواصلة السعي للسلام لإنقاذ الصومال من الفوضى.

وأكد جدي للمشاركين ضرورة تشكيل قوات شرطة ونظام قضائي لمحاسبة منتهكي القانون بهدف إرسال السلام. وناشد حسن الفصائل المتناحرة وقف القتال والتجمع للمصالحة، وأعرب عن أمله بأن تكون بيدوا (على بعد 240 كلم غربي العاصمة) نموذجا يحتذى به.

المصدر : رويترز