صبية عراقيون قرب شاحنة تعرضت للتدمير بمنطقة أبوغريب غرب بغداد (الأوروبية)

نفت الرئاسة العراقية تقريرا إعلاميا نسب للرئيس جلال الطالباني قوله إن محادثات أميركية إيرانية بخصوص العراق جرت في منطقة كردستان العراق.

 

وكان تلفزيون قناة الشرقية العراقي قد قال إن الطالباني أبلغ كتابا عراقيين وعربا خلال احتفال ثقافي بمناسبة فصل الربيع, تفاصيل محادثات خاصة بالمسألة العراقية جرت في منتجع دوكان الجبلي المطل على إحدى البحيرات في شمال العراق.

 

إلا أن المتحدث الرئاسي كاميران قراداغي قال إن اجتماعا من هذا القبيل لم يعقد مطلقا. كما نفت متحدثة باسم السفارة الأميركية علمها بأي اجتماع من هذا النوع. أما طهران فقد اعتبرت أن لا مصلحة لها الآن في الحوار مع أميركا بشأن العراق.

 

وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد أعلنوا في وقت سابق نيتهم عقد محادثات تتعلق بقضية العراق دون ذكر موعد محدد للقاء المقترح.

وفي شأن اتصالات أخرى ذكر مراسل الجزيرة في أربيل نقلا عن مسؤولين أكراد أن الطالباني أجرى حوارات في منطقة "دوكان" مع عدد من قيادات الجماعات المسلحة في العراق حول إمكانية اندماجهم في العملية السياسية.



 

الحكومة الجديدة

دور جديد لعلاوي (رويترز)
وعلى الصعيد السياسي تتواصل المشاورات من أجل تشكيل حكومة جديدة مع إعلان القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن خمس حقائب  في الحكومة الجديدة من بينها حقيبة الدفاع عرضت عليها.

 

وقال النائب عزت الشهبندر عن القائمة العراقية إن حزبه عرضت عليه وزارات الدفاع والتجارة والاتصالات والشباب والرياضة ووزارة الدولة لشؤون المحافظات. وأوضح أن وزير الصناعة السابق حاج الحسني مرشح لوزارة الدفاع.

 

كما أعلن أن رئيس القائمة علاوي هو أبرز المرشحين لتولي منصب الأمين العام للهيئة السياسية للأمن الوطني التي سبق أن اتفقت الكيانات السياسية العراقية على تشكيلها.

 

وتدعو الولايات المتحدة إلى تسليم حقيبتي الدفاع والأمن في الحكومة العراقية إلى شخصيتين لا ترتبطان بمليشيات تابعة لأي حزب سياسي. كما رشحت مصادر عديدة قاسم داود وزير شؤون الأمن الوطني السابق في حكومة علاوي -الذي يوصف بأنه شيعي مستقل- لمنصب وزير الداخلية.

 

وكانت المفاوضات الجارية بين الكتل النيابية قد توقفت لمدة يوم واحد أمس, لدراسة الطلبات المتعلقة بالحقائب الوزارية في الحكومة التي سيرأسها نوري المالكي. ويسعى التحالف الكردستاني إلى تسمية وزرائه بينما تعد قائمة التوافق العراقية أوراقها لإبرازها أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة.





تطورات ميدانية

جنود عراقيون في بعقوبة (الفرنسية)
واستمرت وتيرة العنف في أنحاء عديدة من البلاد خصوصا ما بات يعرف بموجة التهجير الطائفي.

 

إذ قتل شرطي عراقي وأصيب أربعة آخرون في هجمات متفرقة في بغداد وسامراء وتكريت.

كما اندلع حريق في أحد الخطين الرئيسيين المخصصين لتصدير  النفط العراقي الخام في جنوب البلاد. 
 

وشهد يوم أمس أحداث عنف في أنحاء متفرقة من العراق. إذ قتل ثلاثة عراقيين يعملون بشركة الغزل بالكاظمية بعد اختطافهم من قبل مجهولين. وحملت هيئة علماء المسلمين في العراق "قوات الاحتلال والحكومة اللتين تركتا المليشيات الطائفية وعصابات الجريمة تنخر في جسد الدولة" المسؤولية عن ذلك.

 

وفي العمارة بجنوب العراق تعرضت دورية بريطانية راجلة لهجوم من قبل مسلحين من دون وقوع خسائر.

         

 وفي الرمادي بغرب العراق التي تشهد مواجهات يومية بين القوات الأميركية ومسلحين, استهدف هؤلاء مبنى المحافظة, وهو مقر القوات الأميركية, بستة صواريخ أدت لحدوث أصوات عنيفة جدا بالمدينة وكتلة من الدخان.      

  

كما اعتقلت القوات الأميركية بالفلوجة غرب بغداد 15 من المدنيين أثناء حملة مداهمات بمرافقة غطاء جوي وطائرة تجسس. وفي الصويرة جنوب بغداد تم انتشال خمس جثث مجهولة الهوية من نهر دجلة.

 

وفي هذه الأثناء تتوالى التقارير الرسمية وغير الرسمية عن تصاعد أعداد العائلات المهجرة بسبب العنف والتهديد الطائفيين, خصوصا من المناطق المختلطة طائفيا.

المصدر : وكالات