عباس يدرس تأجيل الحوار والقذافي يستقبل الزهار
آخر تحديث: 2006/4/30 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/30 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/2 هـ

عباس يدرس تأجيل الحوار والقذافي يستقبل الزهار

عباس يسعى لتجاوز الأزمة الداخلية والخارجية التي يمر بها الوضع الفلسطيني (الفرنسية)

يدرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الحوار الوطني الذي دعا له لتدارس الوضع الفلسطيني الراهن في وقت تزايدت فيه المؤشرات على أن الموعد الجديد سيكون في منتصف مايو/أيار المقبل بدلا من بعد غد الثلاثاء.

وفي هذا السياق قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بسام الصالحي إنه تم الاتفاق على تأجيل موعد بدء الحوار ليكون ما بين يومي 15 و20 من الشهر المقبل.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الحالية استبعدت نجاح الحوار رغم ترحيبها بفكرة عقده.

وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري في تصريح لمراسل الجزيرة إنه لا توجد في ظل الظروف الحالية فرص لنجاح الحوار، مشيرا إلى عدم وجود لجنة تحضيرية تحدد أجندة المحادثات والأطراف المشاركة.

من جهته رأى أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي في تصريح للجزيرة أن هناك ضرورة للإعداد الجيد لهذا الحوار، وبالتالي فمن المرجح إرجاؤه لمدة أسبوعين على الأقل ليعقد منتصف الشهر المقبل.

وحول أحد بنود الحوار وهو إصلاح وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية أوضح الرمحي أن حماس ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة في مارس/آذار 2005. وأشار إلى أنه من دون الإصلاحات المنشودة لن تكون المنظمة مظلة لجميع الفلسطينيين.

وأضاف الرمحي -وهو من قياديي حماس- أنه يجب ألا يأتي أحد لهذا الحوار لفرض أجندة خاصة، مشيرا إلى ضرورة التوصل لتفاهم بشأن جميع القضايا.

وكان عباس قد دعا لمؤتمر تشارك فيه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة المجلس التشريعي وممثلو كافة الكتل البرلمانية والفصائل. وحددت الدعوة ثلاث قضايا للبحث، هي مناقشة الوضع السياسي الراهن وحماية السلطة وتعزيز الوحدة ومواجهة الحصار وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

الحكومة الفلسطينية تكثف تحركاتها لتأمين استمرار دفع رواتب الموظفين (رويترز)
لقاء القذافي- الزهار
من ناحية ثانية التقى الزعيم الليبي معمر القذافي وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الذي وصل طرابلس مساء السبت في إطار جولة تهدف لكسر الحصار الأميركي والأوروبي المفروض على الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأطلع الزهار الزعيم الليبي على آخر مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني وصل في الوقت نفسه إلى عمان في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها عاهل الأردن عبد الله الثاني.

واختتم عباس جولة أوروبية بالدعوة إلى استئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية وإن أبدى حذرا بشأن اقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنشاء صندوق يديره البنك الدولي لتقديم المساعدات.

وسيتقدم شيراك باقتراحه في إطار اجتماع اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في التاسع من الشهر المقبل.

وستسمح هذه الآلية بتقديم المساعدات دون المرور بالحكومة، وستوجه أساسا لدفع رواتب نحو 160 ألف موظف في السلطة الفلسطينية لم يتقاضوا أجورهم منذ مارس/آذار الماضي.



قصف
وميدانيا أعلنت كتائب شهداء الأقصى وكتائب سامي الغول أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح اليوم مسؤوليتهما عن قصف بلدة سديروت الإسرائيلية الواقعة قبالة شمال قطاع غزة بصاروخين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية جرى إطلاقها من شمال قطاع غزة سقطت في منطقة غير مأهولة قرب حاجز إيريز مشيرة إلى أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استأنفت قصفها لبعض المناطق في شمال القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات