بوش برأي حزب الله يسعى لفرض وصايته على العالم (الفرنسية-أرشيف)
في رده على تقرير الخارجية الأميركية بشأن ما يسمى الإرهاب العالمي, اعتبر حزب الله اللبناني أن الرئيس الأميركي جورج بوش ومعاونيه هم أحق من يجب أن يكونوا على رأس لائحة الإرهاب.

وقال الحزب في بيان له إنه "على عادتها تكرر الإدارة الأميركية كل عام, تصنيف الشعوب والدول والحركات وفقاً لمعايير ظالمة تستعدي من خلال ذلك كل من يريد الدفاع عن وطنه ومصالح شعبه وأمته أمام هجمة الاحتلال, مستعيدة تجربة الإمبراطوريات التوسعية القديمة".

وأضاف الحزب "إن الأحق بأن يوضع على لائحة الإرهاب, هو من يدعم الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والاحتلال والعدوان على الدول العربية".

وتابع "إن من يستحق أن يكون على رأس لائحة الإرهابيين, هو من يقود إرهاب الدولة الكبرى, الرئيس الأميركي جورج بوش ومعاونوه, الذين ملأوا سماء العالم بالسجون الطائرة المنتهكة للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية, ونشروا قواعد التعذيب من أوروبا إلى آسيا, بلا أي إحساس بوخز الضمير".

واعتبر الحزب أن تصنيفه على لائحة الإرهاب الأميركية "هو وسام كبير يعلق على صدور مجاهديه ويؤكد سلامة موقفه وصحة سياساته, في مواجهة العدوان الصهيوني والهيمنة الأميركية وإرهاب الدولة الأميركية والإسرائيلية".

"
رغم إشادة التقرير بأداء معظم الدول العربية والإسلامية في الحرب على ما يسمى الإرهاب وتعاونها مع واشنطن في هذا المجال، فإنه أبقى على الموقف الأميركي من سوريا وليبيا والسودان
"
التقرير الأميركي

وكان التقرير الأميركي السنوي الذي صدر قد أبقى إيران إضافة لثلاث دول عربية هي سوريا وليبيا والسودان، على رأس الدول التي تعتبرها واشنطن راعية لما تسميه الإرهاب.

ووصف منسق شؤون مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية هنري كرامبتون إيران بأنها "أنشط الدول الراعية للإرهاب". واتهم في مؤتمر صحفي بواشنطن طهران أيضا بدعم جماعات مسلحة في العراق.

ورغم إشادة التقرير بأداء معظم الدول العربية والإسلامية في الحرب على ما يسمى الإرهاب وتعاونها مع واشنطن في هذا المجال، فإنه أبقى على الموقف الأميركي من سوريا وليبيا والسودان فيما يتعلق بـ"الإرهاب".

وعلى المستوى الدولي استمرت كوبا وكوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب من وجهة النظر الأميركية، ولكن لأسباب مختلفة منها أن البيانات الرسمية للحكومة الكوبية نادرا ما تدين تنظيم القاعدة، وأن بيونغ يانغ لا تتعاون مع طوكيو في قضية المختطفين.

وذكر التقرير أن المناطق التي تعد ملاذا آمنا لمن ترى واشنطن أنهم إرهابيون" ، معظمها حدود دولية، مثل المناطق الحدودية الأفغانية والحدود المشتركة للأرجنتين وباراغواي والبرازيل إضافة للأراضي الصومالية.

وأشاد التقرير -على غرار الأعوام السابقة- "بالضربات التي تلقتها قيادات تنظيم القاعدة العام الماضي من عمليات قتل واعتقالات"، لكنه أقر بأن التنظيم يقاوم وبأنه ما زال التهديد الرئيس للولايات المتحدة وحلفائها.

المصدر : وكالات