اشتباكات الإسكندرية أسفرت عن مقتل مسيحي ومسلم وجرح آخرين (رويترز-أرشيف) 

جددت النيابة العامة في مدينة الإسكندرية شمالي مصر حبس 67 متهما لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في اشتباكات طائفية وقعت هذا الشهر في المدينة، وأخلت سبيل 26 آخرين.

وأوضحت مصادر قضائية أن النيابة جددت حبس 34 مسيحيا و33 مسلما بعد أن وجهت لهم تهم التجمهر والشغب ومقاومة السلطات والحريق العمدي وإتلاف منقولات عامة وخاصة وإحراز أسلحة ومقاومة السلطات والتعدي على أماكن للعبادة وبث دعاية تثير الفتنة الطائفية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن النيابة أخلت سبيل 13 مسيحيا و13 مسلما بضمان محال إقامتهم.

وكانت اشتباكات وقعت بين مسلمين ومسيحيين على مدى يومي 15 و16 أبريل/نيسان الحالي بعد هجمات على كنيستين أسفرت عن مقتل مسيحي ومسلم وجرح عشرات آخرين وحرق وإتلاف سيارات ومتاجر وإلحاق أضرار بمسجد.

وحملت وزارة الداخلية المصرية شابا وصفته بالمختل عقليا مسؤولية الهجمات، لكن الكنيسة القبطية رفضت هذا التفسير وأصدرت بيانا يتهم الحكومة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لتأمين الكنائس وتلفيق تقارير أمنية.

ويرى المسيحيون أن الهجمات تأتي في سياق مخطط لمن وصفوهم بالمتطرفين الإسلاميين، بينما تصاعدت في مصر الدعوات إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل الأقباط وعدم الاكتفاء بالمعالجة الأمنية للملف.

المصدر : رويترز