سيارة تابعة لمواطن فلسطيني في بيت لاهيا حيث أصيب طفلان فلسطينيان بجروح جراء اعتداء لقوات الاحتلال الإسرائيلي (الفرنسية)
 
استشهد القائد بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) رائد البيات وجرح رفيق له في اعتداء إسرائيلي على قرية بيت ساحور في قضاء بيت لحم بالضفة الغربية.
 
وقال شهود فلسطينيون إن البيات تبادل إطلاق النار مع جيش الاحتلال عقب محاولتهم اعتقاله، وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال وصلوا إلى منزله وطلبوا منه الاستسلام.
 
وفي الإطار نفسه أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال اعتقلت محمد طه نزال أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى ومواطنين آخرين في مدينة قلقيلية شمالي غربي الضفة الغربية.
 
وكان نحو سبعة فلسطينيين قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال خلال اشتباكات مع المقاومين في قلقيلية. وانسحب جيش الاحتلال بعد حصار للمبنى الذي كان يحتمي داخله نزال الذي تلاحقه إسرائيل منذ ثلاث سنوات.
 
كما أفادت مصادر طبية فلسطينية أن طفلين قد أصيبا بجروح جراء سقوط عدد من القذائف الصاروخية الإسرائيلية بالقرب من أحد المنازل الفلسطينية شمال بلدة بيت لاهيا بقطاع غزة. من ناحية أخرى أظهر شريط مصور وزعته حركة الجهاد الإسلامي إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية.
 
أمهات معتقلين يطالبن بإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال (رويترز)
معتقلو النقب

من جهة أخرى وصف وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي كبها الوضع في سجن النقب الإسرائيلي بأنه خطير.
 
وقال إن نحو ثلاثة أسرى أصيبوا برصاص مطاطي كما أصيب عشرة آخرون بالاختناق خلال اقتحام القوات الإسرائيلية السجن مستخدمة الغاز المسيل للدموع لقمع احتجاجات الأسرى على نقل مئات منهم من النقب إلى سجون أخرى.
 
وأضاف كبها أن إجراء النقل يشمل نقل 700 من النقب إلى سجون أخرى داخل إسرائيل، موضحا أن رئيس مصلحة السجون الإسرائيلية يعقوب غانوت يقف على رأس هذه الحملة.
 
وقال كبها إن هذا الإجراء يأتي بعد أن تم نقل صلاحية إدارة السجن الشهر الماضي من الجيش الإسرائيلي إلى مصلحة السجون الإسرائيلية المعروفة بتشددها مع المعتقلين الفلسطينيين.
 
وأضاف الوزير الفلسطيني أن إدارة السجن قطعت الماء والكهرباء عن المعتقلين وبدأت تمزيق الخيام ونقل المعتقلين بالقوة بعد ضربهم ضربا مبرحا.
 
وقد بدأت وزارة شؤون الأسرى اتصالات مع منظمات حقوقية وإنسانية للتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين. من جهته اعتبر نادي الأسير الفلسطيني أن ما يحدث في سجن النقب "جريمة نكراء تندرج في مسلسل الجرائم الهمجية المنافية لكل الاتفاقيات الدولية الخاصة بمعاملة الأسرى وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة".
 
كما عقد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك ووزير شؤون الأسرى مؤتمرا صحفيا في رام الله دعوَا خلاله إلى خروج مسيرات جماهيرية في عموم الأراضي الفلسطينية استنكارا لهذه الجريمة وتضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال.
 
وأصدر المجلس التشريعي بيانا ناشد فيه البرلمانات الشقيقة والصديقة والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التدخل الفوري لدى إسرائيل وإجبارها على وقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني.
 
جون بولتون يشير إلى رغبة أميركية في مساعدة الفلسطينيين (رويترز)
سياسيا
وعلى الصعيد السياسي قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن بلاده لن تمنع المساعدات الإنسانية عن الشعب الفلسطيني لكنها تحتاج إلى إطار مناسب لتقديمها.
 
كما طالب بولتون في لقاء خاص مع الجزيرة حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتخلي عما أسماه الإرهاب من أجل تحقيق السلام.
 
جاء ذلك بينما انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الموقف الأميركي بعدم إجراء أي اتصال مع حكومته، كما طالب هنية أي حكومة إسرائيلية مقبلة باتخاذ قرارات جريئة للاعتراف بحقوق الفلسطينيين، حتى تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار.
 
وقال هنية لدى استقباله عددا من أنصار الحركة إن حماس فازت في انتخابات ديمقراطية وفقا للمعايير الدولية والديمقراطية التي تنادي بها الولايات المتحدة.

في غضون ذلك أكد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام رفض التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، منوها إلى أن ذلك "مرفوض وطنيا".
 
وقال صيام في لقاء مع الصحفيين في غزة إن "التنسيق الأمني مع إسرائيل مرفوض وطنيا والقضية ليست تغيير ناس في الوزارة" مشيرا إلى أن "ذلك التنسيق كان يتم بقرار سياسي وحماس ضد هذا التنسيق الذي كان يقصد به تبادل المعلومات أو الاعتقالات السياسية بناء على هذه المعلومات".

المصدر : الجزيرة + وكالات