لاجئون فلسطينيون جدد على الحدود العراقية الأردنية
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 07:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 07:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/3 هـ

لاجئون فلسطينيون جدد على الحدود العراقية الأردنية

الفلسطينيون هربوا من لجوء في العراق إلى لجوء على الحدود مع الأردن (الفرنسية -أرشيف) 

تجددت مأساة لجوء الفلسطينيين المقيمين بالعراق للأردن حينما وصل عدد آخر منهم إلى الحدود الأردنية هربا من تردي الأوضاع الأمنية في المناطق التي يعيشون فيها في بغداد.

وقال القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في العراق دليل القسوس للجزيرة إن 23 فلسطينيا وصلوا إلى المخيم الذي يضم 94 فلسطينيا وهم لا يزالون عالقين عند الحدود العراقية الأردنية بعد أن منعتهم السلطات الأردنية من دخول البلاد.

وأوضح القسوس أن الفلسطينيين هربوا من الأوضاع المتردية في العراق على أمل أن تستقبلهم أي دولة في العالم، مشيرا إلى أن هؤلاء طلبوا منه توجيه نداء للأمم المتحدة لحمايتهم وتقديم العون لهم في المخيم الذي يقيمون فيه.

وكانت السلطات الأردنية منعت قبل عدة أيام دخول 89 فلسطينيا لجؤوا إلى حدودها من العراق وانتهى الأمر بهم إلى الإقامة في مخيم يقع بين معبري طريبيل العراقي والكرامة الأردني.

وبررت الحكومة الأردنية قرارها منع دخول اللاجئين الفلسطينيين بعدم حصولهم على تصاريح خاصة، وعدم وجود تنسيق مسبق مع السلطات العراقية في هذا الشأن، وأبدت تخوفها من هجرات جماعية من العراق.

وقال القسوس في ذلك الوقت إن السلطات العراقية طلبت من هؤلاء العودة إلى الأراضي العراقية دون أن يعرف ما إذا كانوا امتثلوا لهذا الطلب أم لا.

وقال عدد من أفراد الجالية الفلسطينية المقيمين في العراق إنهم تلقوا تهديدا من جهة مجهولة تطالبهم بالخروج من العراق، مشيرين إلى منشورات تحمل توقيع "سرايا يوم الحساب".

واتهمت تلك المنشورات الفلسطينيين الذين يعيشون بالعاصمة العراقية منذ عقود بالتعاون مع من سمتهم "الوهابية التكفيرية والنواصب والبعثية الصدامية".

وأمهلت المنشورات أفراد الجالية الفلسطينية المقيمة في منطقة "دور شؤون الحكم" عشرة أيام للرحيل من المنطقة تحت طائلة التهديد بالتصفية الجماعية.

وتقدر مفوضية اللاجئين عدد الفلسطينيين في أنحاء العراق بـ34 ألفا، 23 ألفا منهم كانوا مسجلين في بغداد.

ووفقا للمفوضية فإن "الفلسطينيين هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان التي تقع ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين أو المسلحين".

المصدر : الجزيرة + وكالات