ضغوط أميركية وبريطانية جديدة لتشكيل حكومة عراقية
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/3 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/5 هـ

ضغوط أميركية وبريطانية جديدة لتشكيل حكومة عراقية

رايس وسترو يواصلان اليوم لقاءاتهما بالساسة العراقيين للتعجيل بتشكيل حكومة جديدة (الفرنسية)

جددت الولايات المتحدة وبريطانيا ضغوطها على الفرقاء السياسيين العراقيين من أجل التعجيل بتشكيل حكومة جديدة والخروج من حالة الفراغ السياسي التي تعيشها البلاد.

وطالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر صحفي في بغداد إلى جانب نظيرها البريطاني جاك سترو بتشكيل حكومة عراقية جديدة في أسرع وقت.

وأضافت رايس التي حلت أمس ببغداد في زيارة مفاجئة "جئنا إلى هنا لكي نؤكد خصوصا على أهمية إنهاء تشكيل الحكومة لأنه ليس ممكنا أن يكون هناك فراغ سياسي في بلد مثل العراق يواجه خطر العنف الشديد".

من جانبه قال سترو، الذي يقوم بزيارته التاسعة للعراق، إنه من المهم تحقيق تقدم في تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الفراغ السياسي السائد لا يساعد على تحسين الوضع الأمني في البلاد".

تزايد المطالب في الصف الشيعي بتنحي إبراهيم الجعفري عن قيادة حكومة جديدة (رويترز)

تواصل الاجتماعات
وتواصل رايس وسترو اليوم اللقاءات بالقادة الشيعة في محاولة لتجاوز العراقيل التي تعيق تشكيل حكومة جديدة، حيث سيجتمعان بزعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم ومسؤولين آخرين بالمجلس الذي وجه بعض المنتمين إليه انتقادات إلى إبراهيم الجعغري وعدم قدرته على تشكيل الحكومة.

وقد اجتمعت رايس وسترو أمس فور وصولهما لبغداد مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري والزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم فضلا عن زعماء آخرين.

وذكرت تقارير صحفية أن جوا من عدم الارتياح ساد مباحثات رايس وسترو مع الجعفري. وذكر صحفيون أن لقاءهما بالجعفري لم يستمر سوى 45 دقيقة في حين كان اجتماعهما مع منافس الجعفري القيادي الشيعي عادل عبد المهدي وعبد العزيز الحكيم ساعة و45 دقيقة.

ضغوط على الجعفري
وفي هذه الأثناء يتضح أكثر فأكثر أن الجعفري بدأ يواجه مشاكل من داخل ائتلافه الشيعي, مع دعوة القيادي في كتلة الائتلاف والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية جلال الدين الصغير, رئيس الحكومة للتنحي من أجل فسح المجال أمام المسؤولين العراقيين للمضي قدما في جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت أصوات أخرى في الائتلاف الشيعي طلبت من الجعفري سحب ترشحه لمنصب رئيس الحكومة، فيما بدا أن الضغوط عليه تتركز هذه المرة من داخل كتلته وليس فقط من العرب السنة والأكراد.

وذكرت مصادر شيعية أن أربعة أطراف في الائتلاف الموحد رفضت التمسك بالجعفري كمرشح لتشكيل الحكومة الجديدة وهي المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ومنظمة بدر وحزب الفضيلة والمستقلون فيما تمسك حزب الدعوة بجناحيه والتيار الصدري الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بالجعفري.

قوات أميركية وعراقية في عملية ملاحقة مسلحين شمالي بغداد (الفرنسية)

الوضع الميداني
على الصعيد الميداني أعلن الجيش الأميركي اليوم العثور على جثتي طاقم المروحية التي أسقطت السبت جنوب غرب بغداد أثناء قيامها بدورية عسكرية "بنيران معادية".

وقد تبنى تنظيم يسمي نفسه "جيش الراشدين" في بيان نشر على الإنترنت مسؤولية إسقاط المروحية الأميركية.

وفي تطور آخر أفادت مصادر بالداخلية العراقية أن أربعة أشخاص، ثلاث نساء ورجل من "عائلة شيعية" قتلوا ليل الأحد على يد مسلحين هاجموا بيتهم في الدورة جنوبي بغداد. كما أصيب خمسة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة.

وتميز أمس الأحد بمقتل 12 شخصا في أعمال عنف متفرقة، بينهم محام في البصرة جنوبي العراق.

كما أعلن أمس الأحد عن خطف مسلحين مجهولين قبل حوالي أسبوع شقيقي البرلمانيين صالح المطلق زعيم جبهة الحوار الوطني وخلف العليان زعيم مجلس الحوار الوطني وهما من العرب السنة.

وعلى صعيد الاغتيالات أفاد مصدر مسؤول في هيئة علماء المسلمين بالعراق بأن مسلحين مجهولين اغتالوا أمس شيخ عشيرة زوبع السنية الشيخ نعمة عودة شكر في منطقة الرضوانية غربي بغداد.

المصدر : وكالات