اعتصامات فلسطينية مطالبة بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال (رويترز)

نفى السفير الفرنسي لدى إسرائيل جيرار أرو أن يكون مسوؤلون فرنسيون قد أجروا أي اتصال بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقال الدبلوماسي الفرنسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه لن يكون هناك أي نوع من الاتصال مع حماس لم تف الحركة بالشروط التي وضعها الاتحاد الأوروبي والمتمثلة أولا بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والالتزام باتفاقيات السلام المرحلية.
 
وجاءت تصريحات السفير الفرنسي ردا على تصريحات للمتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أكد فيها أن حركته أجرت في غزة محادثات قبل شهرين مع مسؤولين فرنسيين أعقبها محادثات مع دبلوماسي هندي على الرغم من جهود الولايات المتحدة لعزل الحركة.
 
وأشار أبو زهري إلى أن المحادثات جرت في منزل إسماعيل هنية الذي تولى رسميا الأسبوع الماضي رئاسة الحكومة الفلسطينية.
 
وأوضح أن هناك تفهما من جانب فرنسا لضرورة أن يعيد الاتحاد الأوروبي النظر في موقفه المتعلق بحماس، حيث وعد المسؤولون الفرنسيون ببذل الجهد مع دول أوروبية أخرى في هذا الخصوص.
 
لكن المتحدث باسم حماس لم يحدد هوية المسؤولين أو يورد أي تفاصيل أخرى. كما لم يصدر أي تعليق هندي على لقاء دبلوماسي هندي بمسؤولين في حماس قبل أسبوعين في غزة.
 
ومنذ فوز حماس في الانتخابات تسعى إسرائيل والولايات المتحدة لعزل الحركة التي ينص ميثاقها على تدمير إسرائيل، وفي الوقت الذي استبعد فيه الاتحاد الأوروبي إجراء محادثات مع حماس طالما لم تف بشروطه فإن روسيا العضو في اللجنة الرباعية الدولية سارعت إلى عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع حماس في موسكو.
 
وفي العام الماضي قال زعماء حماس إنهم أجروا محادثات مع بعض الدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي. وقد أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في حديث تلفزيوني في وقت سابق أن دبلوماسيين من بريطانيا اجتمعوا مع مسؤولين من الجناح السياسي لحركة حماس في مناسبتين.
 
أقارب الشهيد رائد عبيات حول جثمانه (رويترز)
شهيد من الأقصى
على الصعيد الميداني استشهد القيادي بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) رائد عبيات وجرح رفيق له عندما اقتحمت وحدة خاصة للاحتلال قرية بيت ساحور في قضاء بيت لحم بالضفة الغربية.
 
وقال شهود فلسطينيون إن عبيات تبادل إطلاق النار مع قوات الاحتلال عقب محاولتهم اعتقاله، وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال وصلوا إلى منزله وطلبوا منه الاستسلام.
 
ودعت كتائب شهداء الأقصى التجار في منطقة بيت لحم إلى يوم إضراب حدادا على عبيات، متوعدة بالانتقام لاستشهاده.
 
وفي الإطار نفسه أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال اعتقلت محمد طه نزال أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى ومواطنين آخرين في مدينة قلقيلية شمالي غربي الضفة الغربية.
 
وكان نحو سبعة فلسطينيين قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال خلال اشتباكات مع المقاومين في قلقيلية. وانسحب جيش الاحتلال بعد حصاره للمبنى الذي كان يحتمي داخله نزال الذي تلاحقه إسرائيل منذ ثلاث سنوات.
 
من جهة أخرى قال مصدر أمني فلسطيني إن اثنين من ناشطي كتائب شهداء الأقصى أصيبا بجروح صباحا في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة في نابلس وتمكنا من الفرار.
 
في تطور آخر اعتصم العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين داخل وأمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة تضامنا مع أسراهم في السجون الإسرائيلية.
 
ورفعت أمهات الأسرى صور أبنائهن كما طالبن بالإفراج الفوري عنهم. يذكر أن أكثر من ثمانية آلاف فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
 
مساع إسرائيلية حثيثة لتهويد القدس الشرقية وتهجير أهلها الفلسطينيين (رويترز)
تهويد القدس
من ناحية أخرى استولت جماعة يهودية على مبنيين في القدس الشرقية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الفلسطينيين في المنطقة هدأت فيما بعد عقب نشر حراسة أمنية إسرائيلية مشددة على المبنيين.
 
وزعمت جماعة "إلعاد" -وهي منظمة معنية بشراء الأراضي والمباني من العرب في القدس الشرقية لصالح المستوطنين- أنها اشترت هذين المبنيين قبل أكثر من شهرين.
 
وقال أدي منتيز عضو مجلس إدارة المنظمة لوكالة أسوشيتد بريس إن عددا من العائلات اليهودية انتقلت للسكن في المبنيين المكونين من ثلاثة طوابق والواقعين في جبل الزيتون الأسبوع الماضي عقب مغادرة البائعين العرب لهما.
 
وأشار أحد السكان الفلسطينيين المجاور للمبنيين إلى أن يهودا عرضوا عليه مبالغ طائلة من المال لترك مسكنه لكنه رفض.

المصدر : الجزيرة + وكالات