مصر تعتقل اثنين على خلفية التحقيقات بالتفجيرات الأخيرة
آخر تحديث: 2006/4/29 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :فقدان 10 بحارة أميركيين وجرح 5 بعد تصادم المدمرة " جون إس مكين" بناقلة نفط شرق سنغافورة
آخر تحديث: 2006/4/29 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/1 هـ

مصر تعتقل اثنين على خلفية التحقيقات بالتفجيرات الأخيرة

القوات المصرية اعتقلت العشرات على خلفية التحقيق في الانفجارات (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية سائقي سيارتين يشتبه في قيام أحدهما بنقل ثلاثة أشخاص إلى منطقة دهب في سيناء قبيل وقوع التفجيرات يوم الاثنين الماضي، وبقيام الثاني بنقل الشخص الذي حاول تفجير نفسه أمام سيارة تابعة لقوات المراقبة الدولية على طريق الجورة في نفس اليوم.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن التحقيقات الأمنية دلت على أن السائق الأول، ويدعي محمد شحته، كان في طريقه ما بين العريش ووسط سيناء عندما قابله ثلاثة أفراد من بدو وسط سيناء، وطلبوا منه توصيلهم إلى دهب.

وحسب التحقيقات فإن السائق الثاني يدعى محمد زر (فلسطيني الجنسية ومقيم بشمال سيناء) كان يقل الشخص الأول الذي حاول تفجير نفسه أمام سيارة قوات المراقبة الدولية في الجورة.

وقالت مصادر أمنية إنه تم اعتقال عشرة مصريين بينهم ثلاثة فنيي حاسوب، قدموا من القاهرة إلى دهب قبيل التفجيرات وغادروها بعد أقل من ساعة، مشيرة إلى أن فنيي الحاسوب وصلوا للمنطقة في سيارة تحمل لوحة تسجيل مغايرة للوحة السيارة التي كانوا يقودونها لدى خروجهم من دهب.

وقالت إنه تم توقيفهم في طريق عودتهم عند حاجز لقوات الأمن وسط شبه جزيرة سيناء وكانوا يحملون بطاقات شخصية مزورة، لكن تم الإفراج عنهم لاحقا.

وقد ألقت أجهزة الأمن القبض على نحو مائة شخص لاستجوابهم في التفجيرات الأخيرة، لكنها لم توجه اتهامات رسمية لأحد لغاية الآن.

التحقيقات ترحح تورط عناصر من البدو (الفرنسية-أرشيف)
تورط البدو
وكان وزير الداخلية المصري قد أعلن قبل يومين أن تفجيرات دهب التي قتل فيها 18 شخصا وأصيب 80 آخرون، مرتبطة بالانفجارات التي شهدتها طابا عام 2004 وشرم الشيخ في يوليو/تموز 2005.

وأشار في تصريحات للتلفزيون المصري إلى أن الانتحاريين اللذين قتلا في هجومي شمال سيناء ينتميان لنفس المجموعة التي دبرت انفجارات دهب.

ونوه حبيب العادلي إلى أن المعلومات تشير إلى أن مرتكبي هذه الهجمات هم من بدو سيناء، ورفض الإفصاح عن أي تفصيلات لحين استكمال تحقيقات أجهزة الأمن.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت أن قوات الأمن تواصل جهودها في البحث عن ثلاثة هاربين وهم نصر خميس الملاحي وعيد سلامة الطراوي ومحمد عبد الله أبو جرير، مرجحة أن يكون الهاربون الثلاثة ضمن الخلية نفسها التي تحملها القاهرة مسؤولية هجمات سيناء خلال العامين الماضيين.

يُشار إلى أن السلطات المصرية اتهمت فلسطينيا يدعى إياد سعيد صالح وآخر مصريا من بدو سيناء يدعى سليمان أحمد صالح فليفل بتزعم هذه المجموعة، وأعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2004 مقتلهما في اشتباكات مع قوات الأمن.

البعض توقع أن يكون الاقتصاد المصري هو المستهدف بالتفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
سيناريوهات محتملة
ورأى مراقبون في تصريحات للجزيرة أن تفجيرات شرم الشيخ ودهب قد تكون رد فعل انتفاميا على ممارسات أجهزة الأمن.

ومن السيناريوهات المطروحة أيضا وجود ما يسمى "خلايا عنقودية صغيرة" تنفذ عمليات محددة تعبيرا عن مشاعر الإحباط السائدة، ولتوجيه ضربات موجعة للحكومة تستهدف بشكل أساسي الاقتصاد المصري.

كما يرجح المحللون تورط تنظيمات خارجية مثل تنظيم القاعدة في تدبير هذه الهجمات، بتجنيد عناصر في مصر يمكنها صناعة المتفجرات بالحصول على المعلومات من شبكة الإنترنت.

المصدر : الجزيرة + وكالات