تواصل الضغوط الأفريقية والدولية لتسوية النزاع في دارفور
آخر تحديث: 2006/4/29 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: فوز حزب ميركل بالانتخابات التشريعية الألمانية بحسب النتائج الأولية
آخر تحديث: 2006/4/29 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/1 هـ

تواصل الضغوط الأفريقية والدولية لتسوية النزاع في دارفور

سكان إقليم دارفور بانتظار انفراج المحادثات في أبوجا (الفرنسية-أرشيف)

وصل إلى العاصمة النيجرية أبوجا مندوبون عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة للضغط على أطراف النزاع في إقليم دارفور غربي السودان قبيل انتهاء المهلة الأفريقية لتسوية النزاع غدا.
 
وقال المتحدث باسم محادثات السلام نور الدين ميزني إن "كبار مسؤولي المجتمع الدولي يشاركون في إحراز تقدم في اللحظات الصعبة والحاسمة".
 
ويشارك في المفاوضات كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة يان برونك، ومبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم، ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور بابا غانا كينغيبي.
 
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن هناك مؤشرات للتوصل إلى اتفاق سلام خلال الساعات القادمة, لكنه عاد وأشار إلى أن رفض المتمردين قد يعرقل التوصل للاتفاق خاصة مع تهديدهم باللجوء إلى الميدان لحسم النزاع.
 
مواقف متباينة
ويأتي ذلك في وقت لم يحسم فه متمردو دارفور موقفهم بعد من المقترح الأفريقي مع بدء العد التنازلي للانتهاء من المهلة التي حددها الاتحاد الأفريقي. وقال كبير المفاوضين من جيش تحرير السودان عبد الجبار دوسا "نريد أن يكون لدينا إجماع داخل الحركة قبل أن نعطي موقفنا النهائي".
 
وقدم وسطاء الاتحاد الأفريقي في نيجيريا مسودة لتسوية النزاع بدارفور في 85 صفحة جاءت نتيجة عامين من المفاوضات الصعبة بشأن الأمن واقتسام السلطة واقتسام الثروة بين المتمردين والحكومة.
 
ويرى المتمردون أن الوثيقة الأفريقية لا تفي بمطالبهم بحصول دارفور على منصب جديد لنائب رئيس الجمهورية وإقامة حكومة إقليمية جديدة, إضافة إلى اعتراضهم على قضايا مثل التعويض ونزع السلاح.
 
الرئيس بوش قال إنه يتوقع أن يكون مفاوضو الخرطوم "حسني النية" (الفرنسية)
بالمقابل بدت الحكومة السودانية متفائلة بشأن احتمالات التوصل لاتفاق. وقال علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني بعد اجتماع مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو إن اقتراح الاتحاد الأفريقي يعد إطارا جيدا للتسوية القادمة.
 
كما أعلن كبير وسطاء الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم أنه غير متأكد بشأن ما إذا كان المتمردون سيوافقون في النهاية على التوقيع أم لا.
 
تسوية
من جهة أخرى حث الرئيس الأميركي جورج بوش متمردي دارفور والحكومة السودانية على التوصل إلى تسوية سلمية وإنهاء إراقة الدماء.

وقال بوش في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إنه يتوقع أن يكون مفاوضو الحكومة السودانية "حسني النية", مشيرا إلى "ضرورة أن تبذل الخرطوم جهدا منظما للسيطرة على الجنجويد وحماية الحياة البشرية".
 
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه نشطاء من منظمة السلام والعدالة الأميركية للتظاهر في أرجاء الولايات المتحدة غدا الأحد للاحتجاج على الأوضاع بدارفور.
المصدر : الجزيرة + وكالات