الوزارة تتوقع ردودا إيجابية من خمسة فصائل (رويترز)
أحمد فياض-غزة
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال أن القوة التنفيذية المساندة للوزارة لمكافحة الانفلات الأمني والفوضى ستكون جاهزة للعمل خلال أسبوع.

وقال أبو هلال خلال لقاء جماهيري عقد عقب صلاة الجمعة أمس في مسجد الرحمة بمدينة خان يونس جنوب القطاع، إن كتائب القسام الجناح العسكري التابع لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري التابعة لحركة فتح باتتا جاهزتين للمشاركة وبفعالية في القوة التنفيذية.

وأضاف أن الوزارة تنتظر خلال الأيام القادمة ردودا إيجابية من خمسة فصائل مقاومة للانخراط في هذه القوة التي ستكون مهمتها الأساسية محاربة كل مظاهر الانفلات الأمني والفوضى من بعض الجهات، مؤكدا أن هذه القوة ستوفر الحماية والأمن للمواطنين وذلك من خلال وزارة الداخلية.

تعليمات واضحة
وأوضح أن الوزارة أصدرت تعليمات واضحة وصارمة لكل أجهزتها وعناصرها بضرورة التصدي وبكل قوة لكل الخارجين عن القانون والمتسببين في الفوضى والانفلات بعد أن تم رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عنهم.

وأشار إلى أنه انتهى زمن الكلام والتهديد والشعارات وجاء وقت التنفيذ والفعل لإنهاء كل مظاهر الانفلات والفوضى التي عانى ولا يزال يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وأكد الناطق باسم الداخلية أن التخلص من حالة الفوضى والانفلات مهمة عاجلة ولها الأولوية، موضحا أن فوضى السلاح والاعتداء على الأراضي الحكومية وسرقتها واستخدام السلاح في المشاكل العائلية، والاعتداء على المؤسسات الوطنية العامة، وخطف الضيوف الأجانب، يشكل خطرا حقيقيا على نقاء الصورة الوطنية للشعب الفلسطيني وتشكل غطاء لجرائم الاحتلال المتواصلة.

ولفت إلى أن الوزارة بدأت بسلسلة تحركات فعلية وواسعة لحشد تأييد جماهيري عريض لهذا البرنامج، يبدأ بالفصائل والقوى السياسية، مرورا بأجنحة المقاومة الفلسطينية، ووصولا إلى مؤسسات المجتمع المدني والوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية وخطباء المساجد والوعاظ ووسائل الإعلام.

إعادة تفعيل
وشدد أبو هلال على أن العمل جار لإعادة استنهاض وتفعيل قوى الأمن الفلسطينية وعلى رأسها جهاز الشرطة، والتي تمثل في مجموعها القانون والنظام، من خلال التزام أعضائها أولا بالقانون والنظام والعدل والمساواة وتجريم استخدام سلاحها في غير موضعه.

وبين أن زمن التطاول والاعتداء على رجال الشرطة قد ولى من غير رجعة، والشرطة الفلسطينية لديها الصلاحيات الكاملة في التعامل مع كل من تطاول عليها أو يشهر السلاح في وجهها على اعتباره منحرفا ومجرما وخارجا عن القانون.

وأوضح أن الوزارة لا تزال تستكمل تحقيقاتها حتى الآن بقضية اغتيال القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين يوسف القوقا، موضحا أن طريقة اغتيال القوقا تشبه إلى حد بعيد عملية اغتيال محمد الدحدوح أحد قادة سرايا القدس قبل أشهر.

وحمل أبو هلال العملاء مسؤولية عمليات الاغتيال لنشطاء وقادة الانتفاضة، مؤكدا أنه سيتم وضع حد لهم في المرحلة القادمة.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة