فلسطينون ينددون بالحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
 
مع استمرار الحصار على الحكومة الفلسطينية الجديدة والنقص الحاد في المواد الغذائية خاصة في قطاع غزة, تضاعفت مؤخرا التبرعات من الجماهير العربية داخل الخط الأخضر.
 
وأطلقت حملة التبرعات الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين من الحركة الإسلامية بجميع مؤسساتها والدعوة النسائية وغيرها من مؤسسات.
 
وقال المسؤولون عن الحملة إن 1575 شاركوا وبلغ مجمل ما تبرعوا به حوالي ألف طن من المواد الغذائية (ما يعادل 1.7 مليون شيكل إسرائيلي).
 
مثال للعطاء
وفي حديث مع رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام في النقب الشيخ محمود أبو رستم قال إن "أهلنا في النقب ضربوا أكبر المثل في العطاء, فرغم أن العائلات كثيرة الأطفال والأفراد, فقد هبوا لإغاثة أهلهم في القطاع والضفة".
 
وشهدت مناطق النقب تنافسا شديدا فيما بينها في العطاء, من خلال سيارات بمكبرات الصوت, لتوجيه الناس إلى حملة الإغاثة وإلى خيام التبرعات, كما تجول أعضاء الحملة في السوق الأسبوع الماضي وجمعوا ما يعادل 15 ألف شيكل.
 
"
أحد فاعلي الخير تبرع بحوالي 10 أطنان من الطحين, كما وصلت الكميات الأخرى من الناس إلى 220 طنا
"
طليعة التبرعات
وذكر مسؤول الجمعية الإسلامية في رهط بالنقب الشيخ عودة القصاصي للجزيرة نت أن أحد فاعلي الخير تبرع بحوالي 10 أطنان من الطحين, كما وصلت الكميات الأخرى من الناس إلى 220 طنا.
في السياق أصدرت الحركة الإسلامية في رهط منشورا وزع على سكان المدينة أثناء الحملة, تضمن ما جمع من مواد غذائية والأموال التي ستحول إلى مواد غذائية التي بلغ مجموعها حوالي 200 طن من الطحين والرز والزيت والسكر والمعلبات المختلفة.
 
وفي حديث مع رئيس الحركة الإسلامية في النقب الشيخ حماد أبو دعابس قال إنه مع انطلاق الحملة تم توزيع الأدوار بين أبناء الحركة من تل السبع, بغية بناء سلسلة متماسكة الحلقات.
 
وأضاف أن المعنيين توزعوا في الشوارع لجمع التبرعات, ومنهم من عمل في حراستها, وهناك من قام بتنظيم وترتيب مواد الإغاثة, والبعض تبرعوا بسياراتهم لنقل التبرعات التي جمعت إلى القطاع والضفة.
ـــــــــــ

المصدر : الجزيرة