نوري المالكي يجري تحركات سياسية قبيل الإعلان عن تشكيلة حكومته المقبلة (الفرنسية)

دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي إلى اختيار وزراء من ذوي "الكفاءة والنزاهة" خلال تشكيله حكومته المقبلة, التي يفترض أن تنهي دوامة العنف في البلاد.
 
كما دعا السيستاني الحكومة إلى العمل من أجل استعادة سيادتها الكاملة على البلد سياسيا وأمنيا, وحصر السلاح بيد الحكومة بعد نزعها من المليشيات.
 
من جهته قال المالكي عقب لقائه بالسيستاني بمدينة النجف إن الحوار مستمر مع مختلف الأطراف التي ستتشكل منها الحكومة بما في ذلك الوزارات الهامة، مشيرا إلى أنه سيتم الانتهاء منها الأسبوع القادم.
 
كما جدد عزمه دمج المليشيات في القوات العراقية، مشيرا إلى أنه يناقش فكرة إسناد وزارتي الدفاع والداخلية إلى شخصيات مستقلة. 
 
كما التقى رئيس الحكومة المكلف مقتدى الصدر زعيم جيش المهدي. وقال الصدر إنه سيدفع باتجاه تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
 
مشروع طائفي
من جهة أخرى حذرت هيئة علماء المسلمين مما سمته مشروعا أميركيا لتقسيم العراق طائفيا وعرقيا لقيام دولة هشة وضعيفة لا تقوى على إخراج العراق من المأزق المفروض عليه. 
 
وقالت الهيئة في بيان لها إنه "بعد أربعة أشهر من المنازعات على المناصب يطل علينا هؤلاء الساسة بما أسموه بأنفسهم بالصفقة في تحقيق ما خطط له الاحتلال لتقسيم عرقي وطائفي، ووزعوا المناصب الأولى على هذا الأساس الهش".
 
تبني هجوم
ضحايا مسلسل العنف بالعراق في تزايد (الفرنسية)
ميدانيا تبنت جماعتان مسلحتان في العراق في بيانين منفصلين نشرا على الإنترنت الهجوم على قافلة عسكرية بالناصرية جنوب البلاد ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إيطاليين وجندي روماني إضافة إلى إصابة جندي إيطالي بجروح خطيرة أمس.
 
وقالت بيان للجيش الإسلامي بالعراق إن إحدى سراياه دمرت عربة تابعة للقوات المتعددة الجنسيات تدميرا كاملا في الهجوم الذي وقع وسط المدينة. كما تبنت كتائب الإمام الحسين نفس الهجوم ولم يتسن التأكد من صدقية البيانين.
 
وقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي المكلف رومانو برودي أن سقوط ثلاثة قتلى من الجنود الإيطاليين لن يغير من خطط سحب قوات بلاده من العراق بحلول نهاية العام الحالي. في حين قال رئيس الوزراء الروماني كالين تاريشيانو إن بلاده ستبقي جنودها في العراق رغم مقتل أحدهم.
 
وفي تطور آخر اغتال مسلحون ميسون الهاشمي شقيقة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ومرافقها في منطقة حي الإعلام في بغداد قبل ظهر اليوم.
 
وكان شقيق آخر للهاشمي قد قتل في الـ13 من الشهر الجاري على يد مسلحين. وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من عمليات القتل والخطف، طالت أقرباء عدد من الزعماء العراقيين في الآونة الأخيرة.
 
في غضون ذلك قتل 21 عراقيا على الأقل معظمهم من الشرطة وجرح آخرون عندما هاجم مسلحون عددا من نقاط التفتيش الأمنية جنوب مدينة بعقوبة. 
 
لينش ربط بين تراجع العنف وتشكيل الحكومة المقبلة(الفرنسية)
تراجع العنف
ومع تصاعد الهجمات مؤخرا قال الجيش الأميركي إن العراق يبتعد عن خطر الحرب الأهلية وإن الهجمات المسلحة والعنف الطائفي سيتراجعان بشكل كبير وملحوظ بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال ريك لينش في مؤتمر صحفي إن الهجمات على المدنيين زادت بنسبة 90% في أنحاء العراق منذ تفجير مزار شيعي بسامراء في فبراير/ شباط الماضي، لكن العنف الطائفي انخفض إلى النصف في بغداد خلال الأسبوع الماضي.
 
وقال لينش "نعتقد أن شعب العراق سئم من العمليات المسلحة ومن حجم الإصابات وسيوقف بالفعل هذه الدائرة من أعمال العنف".
 
واتهم المتحدث الأميركي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي بمحاولة إثارة العنف الطائفي لمنع تشكيل حكومة جديدة قائلا إن "جماعته قتلت شقيق وشقيقة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي".

المصدر : وكالات