مقتل قيادي بالقاعدة وارتفاع حصيلة اشتباكات بعقوبة
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ

مقتل قيادي بالقاعدة وارتفاع حصيلة اشتباكات بعقوبة

الجيش العراقي أثناء حملة مداهمة في إحدى المناطق في العاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلنت مصادر عسكرية عراقية وأميركية مقتل قيادي في تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي واعتقال ستة آخرين في عمليتين شنها الجيش العراقي بدعم من القوات الأميركية في سامراء شمال بغداد.

وقالت المصادر إن مسؤول تنظيم القاعدة في سامراء حميد الطاقي ومسلحين آخرين قتلوا خلال هجوم نفذه جنود عراقيون بإسناد أميركي صباح اليوم على منزل في قرية الرصاصي على بعد نحو عشرة كيلومترات شمال شرق سامراء.

من جانب آخر، أكد مصدر مسؤول في الجيش العراقي اعتقال ستة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم عبد القادر ماخول وهو قائد كبير آخر في القاعدة في عملية أميركية عراقية مشتركة تمت مساء أمس في سامراء.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق أسفر آخرها عن مقتل شرطيين عراقيين في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم وسط مدينة الفلوجة غرب بغداد. كما قتل شرطي وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي العامل جنوب غرب بغداد.

وفي كركوك قتل طفل في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية أميركية شرق هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد، في حين جرح مدنيان في انفجار عبوة ناسفة على دورية أميركية في بلدة الحويجة غرب كركوك.

وفي تطور آخر أكد مصدر أمني عراقي العثور على أربع جثث ثلاث منها مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد، موضحا أن إحدى الجثث تعود لرئيس مهندسين محطة كهرباء حي الأمين جنوب شرق بغداد والذي تم اختطافه قبل أربعة أيام في طريق عودته إلى منزله في الحي نفسه.

معارك بعقوبة
وفي بعقوبة أفاد متحدث عسكري عراقي أن حصيلة الاشتباكات بين القوات العراقية والمسلحين في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد ارتفعت إلى 58 قتيلا، موضحا أن القتلى هم سبعة جنود عراقيين و51 مسلحا.

وقال المتحدث إن 74 مسلحا آخر اعتقوا خلال اليومين الماضيين، مضيفا أن العديد من دوريات الشرطة والجيش نشرت في جميع التقاطعات الرئيسية في المدينة تحسبا لأي هجمات جديدة يشنها المسلحون.

من جهته أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده أمس الخميس في انفجار عبوة ناسفة استهدف آليته شمال العاصمة بغداد، ليرتفع إلى 2393 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003، وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية.

وفي النجف قال الجيش الأميركي إن قوات عراقية وأميركية قتلت شخصا يشتبه في أنه قاتل وصانع قنابل عندما أطلقت الرصاص عليه بالقرب من هذه المدينة الواقعة إلى الجنوب من بغداد.

خطب الجمعة

خطب الجمعة باتت منبرا لمناقشة الوضع السياسي في البلاد (رويترز)
وشغل الوضع السياسي في البلاد الحيز الأكبر من خطب صلاة الجمعة في المساجد العراقية.

وفي هذا الإطار دعا رجل الدين الشيعي صدر الدين القبانجي هيئة علماء المسلمين إلى الانخراط في العملية السياسية ونسيان الماضي.

وقال القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في خطبة الجمعة من مسجد الحسينية الفاطمية وسط النجف جنوب بغداد، إن الشيعة والسنة ساروا في العملية السياسية وعلى الهيئة إعادة النظر في سياساتها والالتحاق بالركب.

واعتبر القبانجي أن ما سماه الإرهاب بدأ يلملم متاعه للخروج من العراق وأظهر رأسه في مصر، في إشارة إلى الهجمات التي ضربت منتجع دهب المصري قبل أيام.

من جهته دعا رجل الدين السني النافذ الشيخ علي الزند الفرقاء العراقيين إلى التحاور لحل الأزمات بعيدا عن العنف، محذرا من خطورة تلطخ أيادي العراقيين بدماء بعضهم بعضا.

وأوضح الزند إمام مسجد أم القرى وعضو هيئة علماء المسلمين في خطبته، أن الحوار سيساعد على وضع الحلول الملائمة للأزمات بعد الرجوع إلى الشرع والقانون، مؤكدا أن أساليب العنف والتفجير والمفخخات لن تحل الأزمات بل ستقود البلاد إلى كارثة الحرب الأهلية.

المصدر : وكالات