مقتل ثلاثة جنود إيطاليين وروماني في هجوم جنوب العراق
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

مقتل ثلاثة جنود إيطاليين وروماني في هجوم جنوب العراق

جنود إيطاليون يحملون نعش أحد زملائهم الذين قتلوا في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود إيطاليين وجندي روماني في هجوم بالقنابل على قاعدة عسكرية جنوب العراق صباح اليوم الخميس, في تصاعد مستمر للتوتر, يلقي بظلاله على محاولات تشكيل الحومة الجديدة.
 
وفي تطور آخر قالت مصادر في وزارة الداخلية العراقية إن شقيقة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ومرافقها قتلا على يد مسلحين مجهولين في منطقة حي الإعلام في بغداد. وكان شقيق آخر للهاشمي قد قتل في الثالث عشر من الشهر الجاري على يد مسلحين.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل 12 مسلحا بينهم امرأة في غارات على اليوسفية جنوب بغداد. كما قتل ستة أشخاص على الأقل وجرح 12 بينهم مدنيون ورجال شرطة بهجمات مختلفة في بغداد ومحيطها.
 
من ناحية أخرى عثرت الشرطة في الكاظمية واليرموك ببغداد وعلى مشارف كربلاء إلى الجنوب منها على عشر جثث, مقتولة بالطريقة التي ألفها العراقيون بأعيرة نارية في الرأس وآثار تعذيب.
 
إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المنتهية ولايته في مقابلة مع كوندوليزا رايس ورمسفيلد والسفير الأميركي في العراق زلماي زاده
رايس ورمسفيلد
على صعيد آخر التقى وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ببغداد مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء المكلف جواد المالكي, وذلك بعد أن وصلا إلى العراق أمس بشكل مفاجئ.
 
وجاءت الزيارة بعد ساعات قليلة فقط من أول تسجيل مصور لقائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي هدد فيه من يتعاملون مع القوات الأميركية, والسنة إذا دخلوا العملية السياسية.
 
وقالت رايس إن اجتماعاتها مع المسؤولين الأميركيين والعراقيين تركز على ضمان ألا تؤثر النزعات الطائفية على اختيار الزعماء, ودعت لحكومة وحدة وطنية تكون "أكبر تهديد للمساعي الرامية لتقسيم العراقيين وتأليبهم على بعضهم البعض", واعتبرت أن رسالة الزرقاوي جاءت "لعلمه بأن الحكومة ستمثل جميع الأطياف العراقية".
 
من جهته دعا رمسفيلد إلى ألا يختار الوزراء على أسس طائفية, وحث على أن يكونوا "أشخاص يتميزون بالكفاءة ويعرفون مدى أهمية مكافحة الفساد", وتوقع أن تكون المرحلة القادمة في العراق صعبة.
 
واجتمع رمسفيلد بمجرد وصوله بقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كاسي, دعا بعدها القادة العراقيين الجدد لبدء محادثات حول مستقبل الجيش العراقي.
 
وأوضح رمسفيلد أن قرار مجلس الأمن الذي يوفر الغطاء لوجود القوات والقواعد الأميركية ينتهي تفويضه نهاية هذا العام، ما يجعل هناك حاجة لعمل ترتيبات مع الحكومة الجديدة لفترة ما بعد نهاية هذا العام.
 
من جهته قال الجنرال كاسي إنه "ثابت على خطه العام", وهو خفض القوات الأميركية تدريجيا. وكان الجنرال كاسي أعلن العام الماضي أنه سيرفع هذا الربيع توصيات إلى المسؤولين الأميركيين عن وتيرة هذا الخفض.
 
حكومة المالكي
من جهة أخرى أبدى المالكي -الذي كلف بتشكيل الحكومة قبل خمسة أيام- ثقته في إنجاز المهمة قبل نهاية المدة القانونية, وشدد على ضرورة تفادي الانتماءات الطائفية في اختيار أعضائها.
 
وفي أول انتقاد لحكومة سلفه إبراهيم الجعفري قال المالكي إن "رئيس الوزراء السابق عانى من وزارة غير منسجمة ومن وزراء اتهموا أحيانا بجعل وزاراتهم ليست وزارات وطنية بل وزارات الجهة التي ينتمون إليها أو الحزب الذي ينتمون إليه أو القومية التي يمثلونها أو المذهب الذي يمثلونه".
المصدر : وكالات