الهجمات الثلاث التي وقعت اليوم تأتي بعد يومين من الهجمات على دهب (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في سيناء أن هجومين استهدفا منطقة شبه جزيرة سيناء فيما استهدف ثالث منطقة بلبيس في محافظة الشرقية المتاخمة لسيناء.
 
فقد أصيب جنديان أحدهما نرويجي والآخر نيوزيلاندي, من القوات متعددة الجنسيات وضابطان في الشرطة المصرية في هجومين انتحاريين وقعا قرب مطار الجورة شمال شبه جزيرة سيناء المصرية، الذي تستخدمه هذه القوات.
 
وقال محافظ شمال سيناء أحمد عبد الحميد للتلفزيون المصري إن الانفجار كان هجوما انتحاريا نفذه شخصان. وأضاف أن الانفجار الأول نفذ بقنبلة انفجرت لدى مرور حافلة تابعة للقوة الدولية قرب مطار الجورة حيث توجد قاعدة القوة الدولية, دون إصابتها. ثم فجر مهاجمان انتحاريان شحنة أخرى في مكان أبعد بقليل عن القاعدة.
 
وقال مراسل الجزيرة في رفح إن العمل لايزال يسير على قدم وساق في معبر رفح, وقد أبلغت جهات مصرية العمال باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر. وقال إن أوساطا صحفية مصرية أبلغته بأن منفذ الهجوم الذي كان يستقل دراجة صاح باسم الله والله أكبر قبل تفجير نفسه, ما جعل الشرطة يتنبهون ويهربون منه.
 
أهالي دهب باقون في مدينتهم ومقتنعون بأن الهجمات لن تؤثر على قطاع السياحة (الفرنسية)
بصمات القاعدة
وأجمع كل المحللين السياسيين الذين التقتهم الجزيرة أو اتصلت بهم هاتفيا بأن هذه التفجيرات تحمل بصمات تنظيم القاعدة أو أنها نفذت على يد أشخاص يعتنقون فكر التنظيم المسؤول عن أكبر الهجمات الانتحارية في العالم.
 
ووقعت هذه التفجيرات بعد يومين من وقوع ثلاث تفجيرات مماثلة استهدفت منتجع دهب السياحي في سيناء والتي أسفرت عن مقتل 18 شخصا و86 جريحا.
 
وقال مراسل الجزيرة إن أهالي دهب يريدون تجاوز الحادث وأعربوا عن قناعتهم بأن قطاع السياحة في مصر لن يتأثر بهذه التفجيرات. وأضاف أن أهالي المدينة تطوعوا لبناء ما تهدم جراء الانفجارات كما أعرب العمال والمستثمرون أنهم لن يغادروا هذه المنطقة وأن هذه الأزمة لن تؤثر عليهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات