شهيد بالضفة والاحتلال يغلق المنطار بعد إحباط هجوم مسلح
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

شهيد بالضفة والاحتلال يغلق المنطار بعد إحباط هجوم مسلح

قوات الأمن الفلسطينية في حال تأهب بعد إحباط هجوم مسلح بمعبر المنطار (رويترز)

استشهد شاب فلسطيني باشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية شمالي الضفة الغربية, ليرتفع عدد الشهداء منذ انطلاق الانتفاضة عام 2000 إلى 5033 شهيدا.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عامر حوشية (22 عاما) القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح استشهد خلال الاشتباك الذي وقع بقرية اليامون غربي مخيم جنين أثناء تنفيذ قوات الاحتلال حملة دهم لاعتقال ناشطين.
 
من جهته أوضح مراسل الجزيرة في جنين أن وحدة عسكرية بالزي المدني تسللت إلى القرية وحاصرت المنزل, قبل أن تتعزز الوحدة بقرابة 30 آلية عسكرية توغلت إلى المخيم. وأضاف أن قوات الاحتلال غادرت المنطقة بعد اقتحامها لعشرات المنازل.
 
وخلال العملية اعتقل جنود الاحتلال الناشط في حركة الجهاد الإسلامي مؤيد سمار, بعد يوم من اعتقال ثلاثة ناشطين بمنطقة نابلس شمالي الضفة, زعمت أنهم كانوا يخططون للتسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عملية فدائية.
 
إغلاق معبر
وفي سياق آخر أغلقت قوات الاحتلال معبر المنطار (كارني) -الذي يستخدم لإدخال وإخراج البضائع من وإلى قطاع غزة- بعد الإعلان عن إحباط قوات الأمن الفلسطينية هجوما لمسلحين بسيارة مفخخة وتفجيرها للعبوة التي زرعت بالسيارة.
 
وقال مصدر أمني إن ستة من أفراد الأمن الفلسطيني أصيبوا بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار مع المجموعة المسلحة, مشيرا إلى أن جراح أحدهم "خطيرة".
 
عناصر شهداء الأقصى أكدوا أن سلاحهم موجه ضد قوات الاحتلال(الفرنسية)
ونددت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها بالعملية "المشبوهة" التي استهدفت مركز الأمن الوطني قرب المعبر, مشيرة إلى أن السيارة كانت "محشوة بعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات", مطالبة في الوقت ذاته وزارة الداخلية بكشف حقيقة الجناة, مهما كانت انتماءاتهم.
 
من جانبها أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان لها على أن سلاحها موجه إلى الاحتلال الإسرائيلي و"لا يمكن أن تهاجم المؤسسات الوطنية الفلسطينية ولا تحتل الأراضي المحررة ولا تقطع الطرق".
 
سد الثغرات
من جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت بـ"سد كل الثغرات" فورا في الجدار الفاصل في قطاع القدس. وقال بيان للحكومة إن أولمرت أعطى تعليمات لسد الثغرات بواسطة سياج مؤقت إلى حين بناء السياج الدائم.
 
وأضاف البيان أن القرار يأتي على خلفية العملية الفدائية الأخيرة التي وقعت في تل أبيب في أبريل/نيسان الجاري ونفذها فدائي من أحد الثغرات في السياج بقطاع القدس.
 
مساعدة إنسانية
سياسيا وفي إطار الجولة الأوروبية التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلنت النرويج تقديم مساعدة إنسانية مقدارها عشرون مليون دولار إلى الفلسطينيين في إطار برنامج مساعداتها السنوية.
 
وقال رئيس الوزراء النرويجي يانس ستولتنبرغ  في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عباس، إن الطرفين تدارسا قيام مكتب عباس بدور محتمل في إيصال المساعدات الإنسانية وغيرها إلى أجهزة تعمل تحت إشرافه المباشر.
 
أوسلو تدرس إيصال المساعدات عبر مكتب عباس (الفرنسية)
وربط ستولتنبرغ بين دفع "مساعدات مباشرة وإلى موازنة" الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس بما وصفها بـ"توضيحات حول سياستها" فيما يتعلق بعملية السلام والاعتراف بإسرائيل بالإضافة إلى التخلي عن العنف.
 
وكان عباس شدد على ضرورة الدعوة فورا إلى عقد مؤتمر دولي لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل عن طريق المفاوضات.
 
وقال عباس في كلمة بمعهد نوبل خلال زيارته إلى أوسلو إنه يجب التدخل لحل الصراع في الشرق الأوسط و"ألا يترك الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي) لوحدهما مع وجود هذا الخلل بين محتل وواقع تحت الاحتلال".
 
في تلك الأثناء وصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى أبو ظبي ضمن جولته في المنطقة للحصول على الدعم المادي مع تزايد المخاوف من انهيار السلطة الفلسطينية خلال أشهر بسبب حظر المساعدات الدولية. 
 
وتحتاج الحكومة الفلسطينية إلى نحو 140 مليون دولار شهريا وذلك لتتمكن خاصة من دفع رواتب الموظفين. وقد أبدت كل من قطر والسعودية والكويت عزمها على تقديم المساعدة.
المصدر : الجزيرة + وكالات