تفجيران بسيناء يوقعان إصابات بعد يومين من هجمات دهب
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

تفجيران بسيناء يوقعان إصابات بعد يومين من هجمات دهب

محللون أجمعوا على أن الهجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة ( الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن هجومين انتحاريين وقعا اليوم في شمال سيناء استهدف أحدهما آلية تقل اثنين من أفراد القوة المتعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء.
 
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الانتحاري الأول فجر نفسه عند مرور آلية تقل ضابطا مصريا واثنين من أفراد القوة المتعددة الجنسيات كانت متوجهة إلى مطار الجورة دون أن يسفر الانفجار عن وقوع إصابات سوى تهشم زجاج السيارة.
 
الانتحاري الثاني كان يستقل دراجة نارية فجر نفسه عند مرور ضابطين مصريين من مديرية أمن شمال سيناء في طريقهما لفحص البلاغ في موقع الهجوم الأول. وحاول المهاجم اعتراض سيارة الضابطين بعبوة انفجرت فيه وأودت بحياته على الفور.
 
الداخلية المصرية تقوم بفحص ملابسات الهجوم (الفرنسية)
وقالت الداخلية المصرية إن قوات الشرطة تقوم حاليا بمتابعة إجراءات البحث وفحص ملابسات الحادث وتمشيط المنطقة واتخاذ الإجراءات التأمينية اللازمة.


 
إفادات المراسلين
وقال مراسل الجزيرة في سيناء إن الهجوم أسفر عن إصابة جنديين أحدهما نرويجي والآخر نيوزيلندي, من القوات متعددة الجنسيات, كما اصيب ضابطان في الشرطة المصرية في الهجوم الأول الذي وقع قرب مطار الجورة شمال شبه جزيرة سيناء المصرية، الذي تستخدمه هذه القوات.
 
من الجهة الثانية لسيناء قال مراسل الجزيرة في رفح إن العمل ما يزال يسير على قدم وساق في معبر رفح, وقد أبلغت جهات مصرية العمال باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر.
 
وقال إن أوساطا صحفية مصرية أبلغته أن منفذ الهجوم الذي كان يستقل دراجة صاح باسم الله والله أكبر قبل تفجير نفسه, ما جعل الشرطة يتنبهون ويهربون منه.
 
رأي المحللين
أجمع كل المحللين على أن الهجمات الجديدة تحمل بصمات القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
وأجمع كل المحللين السياسيين الذين التقتهم الجزيرة أو اتصلت بهم هاتفيا على أن هذه التفجيرات تحمل بصمات تنظيم القاعدة أو أنها نفذت على يد أشخاص يعملون وفق فكر التنظيم المسؤول عن أكبر الهجمات الانتحارية في العالم.
 
وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من تفجيرات منتجع دهب جنوبي شرقي سيناء، التي أوقعت 18  قتيلا بينهم ستة أجانب. وأفادت مصادر الداخلية المصرية بأن 30 شخصا على الأقل اعتقلوا حتى الآن في إطار التفجيرات.
 
وقال مراسل الجزيرة إن أهالي دهب يريدون تجاوز الحادث وأعربوا عن قناعتهم بأن القطاع السياحي في مصر لن يتأثر بهذه التفجيرات. وأضاف أن أهالي المدينة تطوعوا لبناء ما تهدم جراء الانفجارات كما أعرب العمال والمستثمرون أنهم لن يغادروا هذه المنطقة وأن هذه الأزمة لن تؤثر عليهم.
 
وكان عسكريان كنديان أصيبا في أغسطس/آب الماضي في الجورة بانفجار قنبلة لدى مرور حافلتهما. وأعقبت هذا الحادث تفجيرات هزت فندق طابا عام 2004 وشرم الشيخ عام 2005 جنوبي سيناء.
 
والقوة المتعددة الجنسيات قوة سلام غير تابعة للأمم المتحدة تنتشر في سيناء منذ الانسحاب الإسرائيلي من شبه الجزيرة عام 1982. وتشارك في هذه القوة 11 دولة تحت قيادة أميركية. وهذه القوة مكلفة تطبيق بنود معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي تحد من الوجود العسكري ومن وجود الأسلحة والقواعد في سيناء المصرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات