وزير خارجية فرنسا في لقاء مع الممرضات مطلع العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)

نفت بلغاريا أن تكون قبلت إلغاء ديون مترتبة على ليبيا مقابل إطلاقها سراح خمس ممرضات معتقلات منذ 1999 بتهم حقن مئات الأطفال بفيروس نقص المناعة المكتسب الإيدز.
 
وكانت وسائل إعلام تحدثت عن صفقة لإطلاق سراح الممرضات مقابل شطب ديون -مقدرة بـ53 مليون دولار- تحولها السلطات الليبية إلى حساب لتعويض ضحايا الإيدز.
 
وقال وزير الخارجية البلغاري إيفايلو كالفين إن الحكومة البلغارية "تتباحث بانتظام مع السلطات الليبية حول مسألة الديون.. التي لم تسددها ليبيا طيلة 15 عاما, لكن تحويل هذه الأموال إلى حساب دولي لم يكن محل نقاش".
 
ولم ينف كالفين احتمال شطب الديون, لكنه جدد التذكير بأن بلاده لن تدفع تعويضات إلى ضحايا الإيدز لأن ذلك يعني أن الجانب البلغاري مذنب, حسب قوله.
 
لا تعويضات مباشرة
وقال كالفين إن "وزارة المالية هي التي تناقش مسألة الديون.. لكن موقفنا واضح ولم يتغير: ليست بلغاريا وحدها من يدفع أي تعويضات مباشرة".
 
وينتظر الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني إعادة محاكمتهم في الحادي عشر من الشهر القادم في قضية الإيدز التي أصيب فيها أربعمائة طفل بالفيروس, خلال تجارب للحصول على علاج لمرض نقص المناعة المكتسب, حسب السلطات الليبية.
 
وقد جمعت منظمة بلغارية غير حكومية ما قيمته 124 ألف دولار من العتاد الطبي سترسل إلى ليبيا كعمل إنساني لوقف انتشار الإيدز, ووصفها كالفين بأنها "الجهد الوحيد الذي تقبل بلغاريا القيام به في الوقت الحالي".

المصدر : أسوشيتد برس