الزهار يصل أبو ظبي وعباس يتعهد بمنع الحرب الأهلية
آخر تحديث: 2006/4/26 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/26 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/28 هـ

الزهار يصل أبو ظبي وعباس يتعهد بمنع الحرب الأهلية

محمود الزهار زار السعودية والكويت وقطر في جولته الحالية (الفرنسية-أرشيف)

 
وصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى أبو ظبي ضمن جولته في المنطقة للحصول على الدعم المادي مع تزايد المخاوف من انهيار السلطة الفلسطينية خلال أشهر بسبب حظر المساعدات الدولية.
 
وقالت السفارة الفلسطينية في أبو ظبي إن الزهار وصل مساء الثلاثاء إلى أبو ظبي قادما من الدوحة, ومن المقرر أن يلتقي عددا من المسؤولين الإماراتيين.
 
وفي غزة أصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا بأن الزهار التقى مساء أمس في الدوحة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة وبحثا "سبل مواجهة الحصار الأميركي الإسرائيلي وتعزيز وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية كافة".
 
وأضاف البيان أن جولة الزهار العربية "حققت إنجازات مميزة وفتحت صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية العربية في كافة الدول التي زارها".
 

محمود عباس يزور تركيا ويلتقي قادتها (الفرنسية-أرشيف)

وتحتاج الحكومة الفلسطينية إلى نحو 140 مليون دولار شهريا وذلك لتتمكن خاصة من دفع رواتب الموظفين. وقد أبدت كل من قطر والسعودية والكويت عزمها تقديم المساعدة.
 
وبموازاة جولة الزهار يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة أخرى لدول أوروبية يسعى من خلالها للحصول على تمويل أوروبي.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مساعد لعباس الذي يقوم حاليا بجولة أوروبية، أنه يسعى للحصول على عشرات ملايين الدولارات من الاتحاد الأوروبي لدعم المؤسسات الخاضعة لسيطرته.
 
حرب أهلية
ومع تصاعد التوتر بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تعهد الرئيس الفلسطيني بمنع نشوب حرب أهلية بين الفلسطينيين.
 
وقال عباس في حديث للصحفيين خلال زيارته لتركيا أمس إن البعض ربما يريد تدمير فلسطين ولكنهم لن ينجحوا في ذلك.
 
وناشد الرئيس الفلسطيني -الذي التقى مع قادة تركيا- المجتمع الدولي عدم معاقبة الفلسطينيين بسبب موقف حماس من إسرائيل واتفاقات السلام.
 
من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إنه يقدر جهود عباس في محاولة التخفيف من حدة التوتر في الساحة الفلسطينية.
 
كما ناشد هنية الدول العربية إرسال المساعدات إلى الفلسطينيين وسط مخاوف من انهيار السلطة في غضون أشهر بسبب حظر المساعدات الدولية وحجب إسرائيل أموالا مستحقة للسلطة.
 
وقال مسؤولون فلسطينيون ودبلوماسيون غربيون إن البنوك ما تزال غير راغبة بنقل أموال المساعدات للسلطة الفلسطينية بسبب الخوف من العقوبات الأميركية.
 
وأكد وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق أن الحكومة لن تعترض على تحويل جميع المساعدات الخارجية من خلال مكتب الرئيس محمود عباس. 
المصدر : الجزيرة + وكالات