إسرائيل لن تحاكم سعدات بقضية زئيفي وشهيد بالضفة
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مقاولو الحج في قطر يعتذرون عن تسيير حملات الحج هذا العام نظرا لعراقيل سعودية
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

إسرائيل لن تحاكم سعدات بقضية زئيفي وشهيد بالضفة

السلطات الإسرائيلية قررت محاكمة سعدات بدعوى ارتكابه مخالفات أمنية (الفرنسية)

قالت الحكومة الإسرائيلية أمس الأربعاء إنها ستمتنع عن محاكمة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات بتهمة اغتيال وزير السياحة الأسبق رحبعام زئيفي عام 2001 "بسبب عدم كفاية الأدلة".

واتخذ هذا القرار-حسب بيان لوزارة العدل- بعد اجتماع بين المستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز والمدعي العام عيران شندار، في أعقاب مداولات مع مسؤولي جهاز الأمن الداخلي والجيش وجهات أمنية وقضائية.

وذكر المصدر ذاته أن وزارة القضاء تنوي تقديم لائحة اتهام بديلة ضد سعدات بزعم ارتكابه "مخالفات أمنية أخرى".

وقرر مزوز كذلك في أعقاب مداولات مماثلة عدم محاكمة الشوبكي في محكمة مدنية إسرائيلية، وإنما محكمة عسكرية "وبشبهات أمنية أخرى" وليس على خلفية اتهامات بضلوعه في إحضار سفينة الأسلحة (كارين-ايه).

وقررت النيابة أيضا تقديم كل من قائد الذراع العسكري للجبهة الشعبية عاهد علما ومجدي الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر المتهمين باغتيال زئيفي، لدورهم "المثبت" في الاغتيال -حسب البيان- إلى المحكمة المركزية بالقدس بعد انتهاء التحقيق معهم.

 

وكان سعدات وأربعة من رفاقه قد أوقفوا في سجن أريحا على ذمة القضية مع اللواء فؤاد الشوبكي المتهم بتهريب سفينة أسلحة إلى السلطة تحت حراسة أميركية بريطانية, قبل أن تقوم قوات إسرائيلية باقتحام السجن وتدميره بعد انسحاب حراسه في مارس/آذار الماضي.

استشهاد ناشط
في غضون ذلك استشهد شاب فلسطيني باشتباكات مع قوات الاحتلال شمالي الضفة الغربية, وجرى تشييع جثمانه في وقت لاحق بقريته التابعة لمحافظة جنين.

الآلاف في اليامون شيعوا جثمان حوشية (الفرنسية)
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عامر حوشية (22 عاما) القيادي بكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح استشهد خلال الاشتباك الذي وقع بقرية اليامون غربي مخيم جنين أثناء تنفيذ الاحتلال حملة دهم لاعتقال ناشطين.

من جهة أخرى أوضح مراسل الجزيرة في جنين أن وحدة عسكرية بالزي المدني تسللت إلى القرية وحاصرت المنزل, قبل أن تتعزز الوحدة بقرابة 30 آلية عسكرية توغلت إلى المخيم. وأضاف أن قوات الاحتلال غادرت المنطقة بعد اقتحامها عشرات المنازل.

وخلال العملية اعتقل جنود الاحتلال الناشط بحركة الجهاد الإسلامي مؤيد سمار, بعد يوم من توقيف ثلاثة ناشطين بمنطقة نابلس شمالي الضفة زعمت أنهم كانوا يخططون للتسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عملية فدائية.

إغلاق معبر
وفي سياق آخر أغلق الاحتلال معبر المنطار (كارني) الذي يستخدم لإدخال وإخراج البضائع من وإلى قطاع غزة، بعد الإعلان عن إحباط قوات الأمن الفلسطينية هجوما لمسلحين بسيارة مفخخة وتفجيرها للعبوة التي زرعت بالسيارة.

وقال مصدر أمني إن ستة من أفراد الأمن الفلسطيني أصيبوا بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار مع المجموعة المسلحة, مشيرا إلى أن جروح أحدهم "خطيرة".

ونددت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها بالعملية "المشبوهة" التي استهدفت مركز الأمن الوطني قرب المعبر, مشيرة إلى أن السيارة كانت "محشوة بعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات" ومطالبة في الوقت ذاته وزارة الداخلية بكشف حقيقة الجناة مهما كانت انتماءاتهم.

رجال أمن فلسطينيون ينتشرون قرب معبر النمطار (رويترز)

من جانبها أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في بيان لها أن سلاحها موجه إلى الاحتلال الإسرائيلي "ولا يمكن أن تهاجم المؤسسات الوطنية الفلسطينية ولا تحتل الأراضي المحررة ولا تقطع الطرق".

سد الثغرات
من جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت بـ "سد كل الثغرات" فورا في الجدار الفاصل في بقطاع القدس. وقال بيان للحكومة إن أولمرت أعطى تعليمات لسد الثغرات بواسطة سياج مؤقت إلى حين بناء السياج الدائم.

وأضاف البيان أن القرار يأتي على خلفية العملية الفدائية الأخيرة التي وقعت بتل أبيب في أبريل/ نيسان الجاري، ونفذها فدائي من إحدى الثغرات في السياج بقطاع القدس.

المصدر : وكالات