تقع مدينة دهب السياحية على البحر الأحمر جنوب شرق شبه جزيرة سيناء على بعد حوالي 81 كلم إلى الشمال من منتجع شرم الشيخ الشهير، وتبعد حوالي 135 كلم عن مدينة إيلات الإسرائيلية.

وتضم دهب خليجان هما القورة الذي يقع وسط المدينة، وغزالة.

وسميت دهب بهذا الاسم نسبة إلى اللون الذهبي الذي يميز رمال شواطئها الصافية.

ورغم أنها تضم عددا من القرى السياحية والفنادق المتفاوتة المستوى، فإن أكثر ما يميز هذه المدينة هو الأكشاك المصنوعة من الأخشاب وجريد النخيل والموجودة بصفة أساسية في منتجع دهب السياحي.

واشتهرت المدينة -التي كانت في السابق قرية صغيرة لصيادي السمك- في التسعينيات بعد أن أولتها الحكومة المصرية اهتماما خاصا فأقامت الفنادق والقرى السياحية في قلبها، وما زال يقيم فيها بعض البدو حتى الآن.

وفي عام 2004 بدأ مسؤولو محافظة جنوب سيناء في تنفيذ خطة لإعادة تطوير المدينة تمهيدا لاشتراكها في مسابقة أفضل مدينة على مستوى العالم والتي سبق وأن فازت بها مدينة شرم الشيخ.

وتعد رياضة الغطس من أبرز الأنشطة التي يمكن لزوار مدينة دهب ممارستها بجانب السياحة، وتمتاز في ذلك بأنها الأرخص سعرا من بين المنتجعات السياحية التي تمارس فيها هذه الرياضة في بقية سيناء.

كما تمارس فيها كذلك رياضة القفز بالمظلات وبأسعار مناسبة. ولعل هذا ما جعل معظم رواد المدينة من الشباب والسياح الذين لا يريدون إنفاق مبالغ كبيرة من الأموال.

وتعتبر دهب المنتجع المفضل للإسرائيليين الذين يصلون إليها بالآلاف، وبعضهم مقيم فيها بشكل دائم.

ووفقا لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل فقد قسمت سيناء إلى أربعة أجزاء منها منطقة جنوب سيناء والممتدة من طابا إلى شرم الشيخ والتي تقع فيها مدينة دهب.

ويدخل الإسرائيليون إلى هذه المناطق بدون تأشيرات وبسياراتهم الخاصة، ويقدر عدد الذين يصلونها منهم بنحو 50 ألفا سنويا.

المصدر : الجزيرة