عباس يسعى بأوروبا لتعزيز حرسه ويهدد بإقالة الحكومة
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ

عباس يسعى بأوروبا لتعزيز حرسه ويهدد بإقالة الحكومة

عباس حذر الحكومة من عقبى عدم التعامل مع إسرائيل لتسيير شؤون الحياة اليومية (الفرنسية)

أفادت مصادر متطابقة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يسعى للحصول على تمويل أوروبي لتوسيع حرسه الرئاسي لإبقاء الإشراف قائما على المؤسسات الخاضعة لمكتبه وبينها المعابر وهيئة التلفزيون.

ونقلت وكالة رويترز عن مساعد لعباس الذي يقوم حاليا بجولة أوروبية، أنه يسعى للحصول على عشرات ملايين الدولارات من الاتحاد الأوروبي لدعم المؤسسات الخاضعة لسيطرته بما في ذلك الحرس الرئاسي الذي يبلغ عدد أفراده 2500 عنصر.

وأضاف أن هذه الأموال سوف تستخدم لدفع الرواتب والتدريب وأجهزة الاتصالات والسيارات، ولكن ليس لشراء أسلحة لأعضاء الحرس الرئاسي الجدد.

وقال اثنان من المصادر الدبلوماسية الغربية إن عباس يسعى للحصول على نحو 55 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، وربما الحصول على المزيد من مانحين آخرين. وشدد أحد المصادر على أن هذه المساعدات مكرسة "للرواتب ومكتبه وجيشه الخاص".

في غضون ذلك أمهل عباس الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فترة من الزمن، حتى تنفذ ما أسماه التزاماتها تجاه مصالح الشعب الفلسطيني، قبل أن يضطر لاستخدام ما وصفه بحقه الدستوري في إقالتها.

وأضاف عباس الذي كان يشير إلى ضرورة تطبيع حماس علاقاتها مع إسرائيل "لننتظر لنرى ما إن كان هذا سيتغير، الدستور يعطيني الحق في إقالة الحكومة، ولكنني لا أريد استخدام هذا الحق".

وشدد على أنه يتعين على الحكومة أن تسارع إلى فتح الحوار مع إسرائيل لتصريف الشؤون اليومية، ناصحا إياها "بمواجهة الواقع" والكف عن التصرف وكأنها في صفوف المعارضة.

هنية دعا الفلسطينيين إلى نبذ خلافاتهم والالتفات إلى الجدار العازل والقدس (الفرنسية)
حماس تهدئ
وفي إطار سعيه لتهدئة الأوضاع بين الفصائل الفلسطينية التي شهدت توترا بعد تصريحات لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، طالب رئيس الوزراء إسماعيل هنية الشعب الفلسطيني بضرورة الهدوء والنظام والابتعاد عن "الاحتكام إلى مظاهر السلاح".

وقال هنية خلال زيارة له لوزارة الصحة التي شهدت أمس اشتباكات بين حراسها ومسلحين، إن على الفلسطينيين أن يتركوا خلافاتهم الداخلية ويلتفتوا إلى التحديات الكبيرة المفروضة عليهم مثل الجدار العازل ومسألة القدس والاستيطان والسياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب و "الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية".

وتعهد رئيس الوزراء بقيام الحكومة بواجباتها وحماية المؤسسات العامة وتوفير احتياجات كافة الوزارات، لتقديم الخدمة المطلوبة للفلسطينيين.

وأسفرت اشتباكات وزارة الصحة أمس عن إصابة أربعة فلسطينيين، كما اعتقلت الشرطة صباح اليوم 13 من أنصار حركة الجهاد الإسلامي وفتح تورطوا في أعمال اقتتال داخلي.

على صعيد آخر أكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الذي يزور الكويت أن حكومته ستكون قادرة على القيام بالإنجازات الموعودة في مجال الإصلاح، إذا تمكنت من تجاوز الشهور الثلاثة القادمة التي تكلفها 420 مليون دولار.

في الأثناء كشف تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن إسرائيل شرعت اليوم في تنفيذ خطة تقضي بعزل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها.

قداس بكنيسة المهد لمقاتل من كتائب شهداء الأقصى أردته أمس قوات الاحتلال (رويترز) 
ميدانيا استشهد شاب فلسطيني في العشرين من عمره بمخيم البريج في قطاع غزة بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية.

وحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية فإن دورية للجيش أطلقت النار على الفلسطيني بعد أن تعرضت لإطلاق نار من قبله، بينما كانت تقوم بمهماتها في الجانب الإسرائيلي من الحاجز الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. لكن المصادر الفلسطينية نفت أن يكون الشاب يحمل أي نوع من الأسلحة.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح أعلنت أمس أنها أطلقت أربعة صواريخ باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية ومستوطنة كفار عزة إلى الشمال والشرق من القطاع، وذلك ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها وإصابة آخر.

المصدر : وكالات