الحكومة الفلسطينية تعتبر التهديد بإقالتها أمرا غير مناسب
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ

الحكومة الفلسطينية تعتبر التهديد بإقالتها أمرا غير مناسب

محمود عباس يقوم بجولة للحصول على دعم لمؤسساته (الفرنسية)

 
اعتبر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن تهديد الرئيس الفلسطيني بورقة حل الحكومة "أمر غير مناسب وغير حكيم" ويأتي في وقت تزداد فيه الضغوط الغربية.
 
وأوضح غازي حمد في اتصال مع الجزيرة نت أن الحكومة تتوقع أن يكون موقف الرئيس الفلسطيني مساندا لها، حتى لا يشجع الدول على فرض المزيد من الضغوط على الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
ورأى حمد أن حل الحكومة سيشكل خطوة "خطيرة جدا" حيث إن الشعب الفلسطيني سينقلب على هذه الديمقراطية، ويشكك فيها باعتبار أن الغرب لا يقبل بحكومة لا يرضى عنها.
 
وبشأن الاعتراف بإسرائيل أكد أنه حتى لو اعترفت الحكومة الحالية بإسرائيل فلن يترتب على ذلك أي انفراج سياسي، حيث لم تحقق الحكومة السابقة أي تقدم رغم اعترافها بإسرائيل.


 
تهديدات

محمود عباس يهدد بإقالة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

يأتي ذلك في وقت أمهل فيه عباس الحكومة الفلسطينية -التي لم يمض على تسلمها أكثر من شهرين- حتى تنفذ ما أسماه التزاماتها تجاه مصالح الشعب الفلسطيني، قبل أن يضطر لاستخدام ما وصفه بحقه الدستوري في إقالتها.
 
وأضاف عباس الذي كان يشير إلى ضرورة تطبيع حماس علاقاتها مع إسرائيل "لننتظر لنرى ما إن كان هذا سيتغير، الدستور يعطيني الحق في إقالة الحكومة، ولكنني لا أريد استخدام هذا الحق".
 
وشدد على أنه يتعين على الحكومة أن تسارع إلى فتح الحوار مع إسرائيل لتصريف الشؤون اليومية، ناصحا إياها "بمواجهة الواقع" والكف عن التصرف وكأنها في صفوف المعارضة.


 
تمويل أوروبي
في تلك الاثناء أفادت مصادر متطابقة بأن محمود عباس يسعى للحصول على تمويل أوروبي لتوسيع حرسه الرئاسي لإبقاء الإشراف قائما على المؤسسات الخاضعة لمكتبه وبينها المعابر وهيئة التلفزيون.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مساعد لعباس الذي يقوم حاليا بجولة أوروبية، أنه يسعى للحصول على عشرات ملايين الدولارات من الاتحاد الأوروبي لدعم المؤسسات الخاضعة لسيطرته، بما في ذلك الحرس الرئاسي الذي يبلغ عدد أفراده 2500 عنصر.
 
وأضاف أن هذه الأموال سوف تستخدم لدفع الرواتب والتدريب وأجهزة الاتصالات والسيارات، ولكن ليس لشراء أسلحة لأعضاء الحرس الرئاسي الجدد.
 
وقال اثنان من المصادر الدبلوماسية الغربية إن عباس يسعى للحصول على نحو 55 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، وربما الحصول على المزيد من مانحين آخرين.

الهدوء والنظام
وفي إطار سعيه لتهدئة الأوضاع بين الفصائل الفلسطينية التي شهدت توترا بعد تصريحات لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، طالب رئيس الوزراء إسماعيل هنية الشعب الفلسطيني بضرورة الهدوء والنظام والابتعاد عن "الاحتكام إلى مظاهر السلاح".
 
وقال هنية خلال زيارة له لوزارة الصحة التي شهدت أمس الأول اشتباكات بين حراسها ومسلحين، إن على الفلسطينيين أن يتركوا خلافاتهم الداخلية ويلتفتوا إلى التحديات الكبيرة المفروضة عليهم مثل الجدار العازل ومسألة القدس والاستيطان والسياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب و"الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية".
 

تشييع شهيد من شهداء الأقصى قتل برصاص جنود الاحتلال أمس في الضفة (الفرنسية)

وتعهد رئيس الوزراء بقيام الحكومة بواجباتها بحماية المؤسسات العامة وتوفير احتياجات كافة الوزارات، لتقديم الخدمة المطلوبة للفلسطينيين.
 
وأسفرت اشتباكات وزارة الصحة أمس عن إصابة أربعة فلسطينيين، كما اعتقلت الشرطة صباح اليوم 13 من أنصار حركة الجهاد الإسلامي وفتح تورطوا في أعمال اقتتال داخلي.
 
ميدانيا استشهد شاب فلسطيني في العشرين من عمره بمخيم البريج في قطاع غزة بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية.
المصدر : الجزيرة + وكالات