واصل المشاركون في المؤتمر الأول للعلماء العرب المغتربين المنعقد بالدوحة نقاشاتهم حول عودة العقول العربية المهاجرة إلى الجذور والعمل على خلق مناخات مؤاتية لها.

ويناقش أكثر من 180 عالما مهاجرا مبادرة قطرية لدعم العلماء العرب تتمثل في جمع النخبة من العلماء العرب في العالم للمساهمة في منتدى لتبادل الأفكار المتعلقة بمستقبل العلم في الوطن العربي.

ويسعى المشاركون إلى وضع خطة عمل شاملة لتأسيس آلية من أجل التبني الفوري لمشروعات أساسية تواجه احتياجات التنمية في المنطقة العربية.

وقال عالم الفيزياء عبد العلي هويضي إن العالم العربي هو كشجرة جذورها في البلد العربي وربما ثمارها لحد الآن في البلدان الأجنبية، ونسعى من خلال هذه المحاولة إلى التوجه للبلدان العربية.

من جهته أعرب منسق أعمال المؤتمر عبد الجليل الهمنات عن أمله في أن تكون هذه المبادرة نموذجا يحتذى في العالم العربي، ومؤسسة لشراكة تؤتي ثمارها تدريجيا وتبنى عليه مبادرات أخرى لتطوير مستوى العلم في العالم العربي.

ويرى مراقبون أن غياب عوامل الإبداع وأبرزها تأمين المناخ المناسب والدعم المادي والمعنوي قد يؤدي إلى نتائج سلبية في الوطن العربي.

وأشار تقرير التنمية البشرية لعام 2003 الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للتنمية إلى أن نحو 25% من الخريجين العرب في عام 1995-1996 البالغ عددهم 300 ألف خريج، هاجروا من بلادهم، كما هاجر 15 ألف طبيب خلال الفترة 1998-2000، يضاف إلى ذلك خسائر العالم العربي بسبب استنزاف العقول التي تقدر بقيمة 1.5 مليار سنويا.

المصدر : الجزيرة