الوسطاء الأفارقة يأملون بالتوصل لاتفاق لأزمة دارفور
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 06:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 06:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/24 هـ

الوسطاء الأفارقة يأملون بالتوصل لاتفاق لأزمة دارفور

متمردو دارفور في طريقهم لإحدى جولات مباحثات أبوجا (الفرنسية-أرشيف)

توقعت مصادر في وفد الحكومة السودانية لمفاوضات أبوجا أن يطرح الوسطاء الأفارقة اليوم اقتراحا بشأن اتفاق إطاري حول اقتسام الثروة والسلطة والترتيبات الأمنية في دارفور.
 
ويأتي هذا التطور مع اقتراب نهاية الموعد الذي حدده مجلس السلم والأمن الأفريقي لوصول مفاوضات أبوجا إلى حل للنزاع في الإقليم.
 
وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأفريقي في أبوجا سالم أحمد سالم أعلن الثلاثاء للأمم  المتحدة أن النزاع في دارفور يبدو "جاهزا لحل"، مضيفا "من الواضح أن اتفاق سلام  شامل بات في متناولنا ولو أنه ما زال يتحتم القيام بالكثير".
 
وقد أمهلت الأسرتان الأفريقية والدولية الأطراف المشاركة في المفاوضات حتى 30 أبريل/ نيسان لإحراز نتيجة بعد أن انقضت أشهر من المفاوضات دون التوصل إلى شيء.
 
من جهة أخرى أفاد عدد من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة بأن مجلس الأمن لن يبت قبل الجمعة في مشروع قرار أميركي ينص على فرض عقوبات على أربعة شخصيات سودانية متهمة بالضلوع في التجاوزات التي ارتكبت في دارفور.
 
وأعلنت الصين التي تعارض من حيث المبدأ فرض عقوبات، أنها  تفضل انتظار نتيجة مفاوضات أبوجا قبل القيام بأي تحرك.


 
إيغلاند يطالب بالضغط على الحكومة السودانية لوقف تخويفها لعمال الإغاثة(رويترز-أرشيف)
دعوة للضغط
وعلى صعيد آخر دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في دارفور يان إيغلاند مجلس الأمن للضغط على الحكومة السودانية لوقف ما سماها ممارسات تخويف عمال الإغاثة هناك.
 
وأعرب في بيان أمام المجلس عن مخاوفه من استمرار تدهور الأوضاع في دارفور مع عجز برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن الوصول إلى المعوزين الذين يبلغ عددهم نحو 650 ألف شخص.
 
وأوضح إيغلاند أن التدهور الأمني بدأ منذ أغسطس/ آب الماضي، محذرا من انهيار عمليات الإغاثة الأممية في غضون أسابيع بسبب العنف ونقص الأموال. وقال إن تصاعد القتال وما سماه بالفظائع قد تسببت في طرد نحو 200 ألف من ديارهم في الأربعة أشهر الماضية.
 
وقال إن المتمردين يخطفون شاحنات الإغاثة، متهما القوات الحكومية السودانية وعناصر مسلحة بمهاجمة قرى انتقاما من هجمات المتمردين. ودعا المبعوث الأممي إلى تقديم دعم دبلوماسي خاصة من السفارات الأجنبية في الخرطوم لموظفي الإغاثة الدوليين.
 
جاءت هذه الدعوة بعد ساعات من إعلان متحدث باسم الأمم المتحدة أن الخرطوم رفضت السماح لبعثة عسكرية دولية بالتوجه إلى دارفور.
 
ويوجد أكثر من 14 ألف موظف إغاثة في دارفور من منظمات مختلفة حكومية وخاصة يحاولون تقديم العون لنحو 3.5 ملايين من سكان الإقليم بينهم حوالي مليوني لاجئ يعيشون في مخيمات.
 
وفي الإطار تزور مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز أربور السودان اعتبارا من 30 أبريل/ نيسان الحالي الخرطوم وإقليم دارفور حسب إعلان مكتبها الجمعة، وهي الزيارة الثانية لاربور إلى هذه المنطقة الواقعة غرب السودان منذ  سبتمبر/أيلول 2004.
المصدر : وكالات