اقتحامات ومظاهرات رغم تعهد حماس وفتح بخفض التوتر
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/25 هـ

اقتحامات ومظاهرات رغم تعهد حماس وفتح بخفض التوتر

أنصار من فتح يحتجون على تصريحات مشعل في مخيم جباليا في شمالي غزة (الفرنسية)

اقتحم مسلحون من حركة فتح وزارة الصحة الفلسطينية في غزة وتبادلوا إطلاق النار مع قوة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس), فجرح ثلاثة فلسطينيين على الأقل.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباك وقع بعد أن طلبت إحدى العائلات من مسؤولي المستشفى تحويلا صحيا لمريض, ولما قوبلت بالرفض انضم إليها مسلحون, ليستدعي عناصر حماس قوات من كتائب القسام والأمن.
 
كما اقتحم مسلحون من كتائب شهداء الأقصى (التابعة لفتح) مقر بلدية نابلس في شمالي الضفة الغربية, واحتلوها لمدة 15 دقيقة, وطلبوا من الموظفين مغادرتها, قبل أن ينسحبوا.
 
مشعل قال إن تصريحاته قرأت على غير وجهها (الفرنسية)
تعهد بخفض التوتر
وجاءت الاشتباكات بعيد وقت قليل من تعهد حماس وفتح بنزع فتيل التوتر الذي وقع بعد اتهامات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أطرافا في السلطة بالعمالة لإسرائيل, لتقع صدامات بدأت بالجامعة الإسلامية بغزة (معقل حماس), وامتدت لجامعة الأزهر (معقل فتح) سقط فيها 30 جريحا.
 
كما اقتحم مسلحون من فتح باحة مقر المجلس التشريعي بغزة وأطلقوا النار في الهواء وأتلفوا أجزاء من واجهته, وأطلقوا شعارات منددة بمشعل قبل أن يغادروا ويكملوا احتجاجهم في الخارج.
 
وقد ذكر متحدث باسم الجانبين في ختام لقاء بغزة رعته القاهرة "أنه تم الاتفاق على الدعوة إلى وقف أشكال التوتر وتعزيز الوحدة الوطنية", كما قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن أوامر داخلية صدرت لأنصاره "لضمان عدم العودة إلى الاحتكاك".
 
وندد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بالصدامات, ووصفها بـ"أحداث مؤسفة ومؤلمة ما كان يجب أن تحدث داخل الساحة الفلسطينية".
 
 
نبيل عمرو قال إن واشنطن وإسرائيل والرباعية أعلنت صراحة محاصرة الحكومة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
إلغاء لاحتجاجات
وكان يتوقع أن ينظم أعضاء الأجهزة الأمنية اليوم احتجاجات قرب ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة احتجاجا على وصف "الأجهزة المأجورة" الذي استعمله مشعل, لكن الرئيس محمود عباس أصدر أوامر بإلغائها.
 
ومع ذلك فقد خرجت قوات أمنية إلى جانب أنصار لحركة فتح, والعديد من المواطنين في مدينة جنين, تنديدا بالتصريحات.
 
ويوجد الرئيس الفلسطيني في تركيا, حيث يتوقع أن يلتقي بمشعل, في محاولة لاحتواء التوتر الذي كانت شرارته الأولى تعيين وزير الداخلية الفلسطيني القائد الميداني من فتح جمال أبو سمهدانه مشرفا عاما لوزارة الداخلية, قبل أن يصدر عباس أمرا بإلغائه, وهو ما اعتبره مشعل سلبا لصلاحيات الحكومة.
 
الحصار المالي
من ناحية ثانية أكد نبيل عمرو مستشار محمود عباس وجود تحذيرات أميركية لبنوك لتفادي التعامل مع الأموال القادمة إلى الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.
 
وقال عمر إن واشنطن وإسرائيل واللجنة الرباعية أعلنوا صراحة محاصرة الحكومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن رقم حساب السلطة الذي أعلن عنه الرئيس الفلسطيني لم يحول إليه أي أموال.
 
وقد ذكر مسؤول فلسطيني رفض ذكر اسمه أن البنك العربي رفض مؤخرا تحويل مبلغ 50 مليون دولار من قطر سلم للجامعة العربية.
المصدر : الجزيرة + وكالات