محمد قحطان (أرشيف)
أعربت المعارضة اليمنية عن استعدادها لإعادة ترشيح الرئيس علي عبد الله صالح خلال الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول القادم, لكنها اشترطت لذلك قيامه بتلبية شروطها.
 
وقال محمد قحطان الناطق الرسمي باسم أحزاب المعارضة المنضوية تحت ما يسمى بـ"اللقاء المشترك" في مؤتمر صحفي، إنه مستعد لترشيح الرئيس صالح إذا أحدث تعديلات دستورية وتنازل عن السلطات التي ركزها الدستور بيده, ووافق أيضا على تحويل النظام الرئاسي إلى نظام برلماني.
 
ونفى قحطان -القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح- أن يكون هناك أي نوع من الصفقات بين السلطة وأحزاب اللقاء المشترك خلال الحوار الذي جرى بينهما ووصل إلى "طريق مسدود", متهما حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بإفشال محاولات المعارضة في تطوير العملية السياسية.
 
وأشار إلى أن المعارضة ليست مع خيار المقاطعة المحدودة للانتخابات ولكنها ستقاطع ما أسماها أدوات النظام الانتخابي, وأنها ستكرس حديثها عن الفساد الانتخابي حتى تنتقل للحديث عن فساد النظام السياسي برمته.
 
الانفصالي الحقيقي
وفي معرض رده على سؤال بشأن الانفصال الذي وقع في صيف 1994, أجاب قحطان أن علي سالم البيض نائب الرئيس السابق "شريك أساسي في تحقيق الوحدة, وأن الرجل ربما كانت له ظروفه التي دعته إلى ذلك", مشيرا إلى أن "الانفصالي الحقيقي اليوم هو الشخص المفسد الذي ينهب الأرض ويسرق البسمة من وجوه الأطفال".

وهدد قحطان باللجوء إلى ما وصفها بمحكمة الشعب الكبرى, قائلا إنه "لا فائدة من اللجوء إلى القضاء", مضيفا أن المعارضة أصبحت في وضع لم يعد يحتمل المساومة وأنها قد تضطر لاتخاذ موقف حاسم.
 
وكانت أحزاب المعارضة هددت في وقت سابق بالتعبئة لتنفيذ إضراب عن العمل ومظاهرات للضغط على السلطة لتغيير لجنة الانتخابات العليا, بعد اتهامها للحزب الحاكم بالسيطرة عليها.
 
وطالبت المعارضة بإصلاح الإدارة الانتخابية, وتحديد آلية واضحة وميسرة لتصحيح السجل الانتخابي, وضمان حيادية وسائل الإعلام العامة وعدم استخدام المال العام في الدعاية الانتخابية للحزب الحاكم.

المصدر : وكالات