توقعات بأن تحسم اليوم مناصب رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان (الفرنسية)

تستأنف في وقت لاحق اليوم الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي الجديد بعد أن تخلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري عن ترشيحه تحت وطأة الضغوط الداخلية والخارجية واختيار القادة الشيعة جواد المالكي بديلا عنه.

ورجح الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية ظافر العاني أن يتم في الجلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبيه وربما رئيس الجمهورية ونائبيه، مضيفا أن مرشح قائمته لمنصب رئيس البرلمان هو محمود المشهداني الذي لا يوجد عليه أي تحفظ من أحد.

والمرشحان الآخران لتولي منصب نائبي رئيس مجلس النواب هما الشيخ خالد العطية من الائتلاف الشيعي وعارف طيفور من قائمة التحالف الكردستاني.

وفيما يتعلق بمرشح الجبهة لمنصب نائب رئيس الجمهورية، قال العاني إن المرشح هو الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي الذي وافقت عليه جميع القوى السياسية.

فيما يعد جلال الطالباني المرشح لمنصب رئيس الجمهورية وعادل عبد المهدي من الائتلاف الشيعي نائبا له إلى جانب طارق الهاشمي.

رئاسة الحكومة

ترشيح المالكي قوبل بترحيب مبدئي من السنة والأكراد (الفرنسية)
جلسة مجلس النواب تأتي بعد يوم من اختيار الائتلاف الشيعي جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الشيعي مرشحا جديدا له لخلافة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري.

وسيضع الائتلاف اليوم اللمسات الأخيرة على ترشيح المالكي بعرض اسمه على الهيئة العامة التي تتكون من 130 عضوا هم أعضاء الائتلاف الشيعي في مجلس النواب.

وقال الائتلاف إنه اختار المالكي في اجتماع حضرته مكونات الائتلاف السبعة حيث أيدت ستة منها ترشيح المالكي لذلك المنصب الذي كان مصدر تعثر العملية السياسية في البلاد.

ولم يعلن التحالف الكردي موقفه الرسمي بعد، ولكن القيادي في القائمة محمود عثمان رحب بترشيح المالكي، كما رحبت جبهة التوافق العراقية بهذا الترشيح.

وقد رحب المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان باختيار مرشح جديد لرئاسة الوزراء، وحث القادة العراقيين على الاجتماع وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من جهتها للصحفيين في واشنطن "يبدو أن شيئا ما قد تحرك وأنه خبر سار".

هجمات جديدة

الجيش الأميركي خسر جنديا آخر من قواته المنتشرة في العراق (رويترز)
وفي الشأن الميداني أعلن مصدر أمني عراقي مقتل عراقيين أحدهما رجل إطفاء وإصابة عشرة مدنيين بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة المقدادية شمال بغداد.

وأوضح المصدر أن مدنيا عراقيا قتل بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة أمام محل لبيع مواد البناء في سوق المقدادية شمال بعقوبة أسفر عن إضرام النار في المحل، مشيرا إلى أن أحد رجال الإطفاء قتل وأصيب عشرة آخرون بانفجار عبوة أخرى كانت موضوعة بالقرب من مكان الانفجار الأول بعدما تجمع فريق الإطفاء والناس للمساعدة في إطفاء الحريق.

وفي العاصمة بغداد أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دوريتهم في حي زيونة شرقي المدينة.

وعثرت الشرطة العراقية على عشر جثث مجهولة الهوية، تسع منها في العاصمة بغداد وضواحيها وواحدة في الكوت جنوب بغداد.

وكان 22 عراقيا بينهم خمسة من مغاوير وزارة الداخلية العراقية قد قتلوا وجرح 13 آخرون في الساعات الـ24 الماضي بهجمات متفرقة.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية أن الجيش الأسترالي فقد الجمعة أول جندي له في العراق، موضحة أنه قضى متأثرا بجروح ناتجة عن رصاصة أصيب بها أثناء تنظيف سلاح وليس خلال معركة.

وجاء في بيان للوزارة أن الجندي أصيب برصاصة وأنه نقل إلى مستشفى عسكري أميركي حيث فارق الحياة هناك.

وتنشر أستراليا -التي تدعم بقوة التدخل العسكري الأميركي في العراق- 460 عسكريا يتمركزون في الجنوب.

من جهته أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل عنصر من مشاة البحرية (المارينز) لقي مصرعه الخميس في محافظة الأنبار غربي البلاد إثر عملية مسلحة.

المصدر : وكالات