البرلمان العراقي يستأنف جلساته ويختار المشهداني رئيسا له
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 16:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 16:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/24 هـ

البرلمان العراقي يستأنف جلساته ويختار المشهداني رئيسا له

جلسة البرلمان التأمت بعد أسابيع من رفعها بسبب معضلة تشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

استأنف مجلس النواب العراقي الجديد جلسته الأولى بعد نحو خمسة أسابيع من رفعها لاختيار مرشحي المناصب العليا الرئيسية في البلاد.

واستؤنفت الجلسة بأداء عدد من  النواب من الذين لم يسبق لهم أن أدوا اليمين الدستورية القسم.

ثم فتح عدنان الباجه جي باب الترشيح لمنصب رئاسة المجلس ونائبيه.

وتبعا لذلك رشح محمود المشهداني من جبهة التوافق العراقية نفسه لمنصب رئيس مجلس النواب بالاقتراع السري.

وكتب أحد النواب اسم رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك كمرشح ثان لهذا المنصب، الا أن المطلك اعترض على هذا الترشيح، وقال إنه يرفضه لأنه مبني على الاستقطاب الطائفي.

ثم قدم المشهداني نبذة تعريفية عن تاريخه السياسي والمهني بناء على طلب إحدى العضوات في مجلس النواب. وبعد إجراء التصويت أقر النواب ترشيح المشهداني لرئاسة البرلمان بعد حصوله على 159 صوتا من مجموع 266 من أعضاء المجلس الحاضرين في الجلسة.

والمرشحان الآخران لتولي منصب نائبي رئيس مجلس النواب هما الشيخ خالد العطية من الائتلاف العراقي الموحد وعارف طيفور من قائمة التحالف الكردستاني.

فيما يعد جلال طالباني المرشح الأوفر حظا لتولي لمنصب رئيس الجمهورية وعادل عبد المهدي من الائتلاف الشيعي وطارق الهاشمي من جبهة التوافق العراقية نائبين له.

جواد المالكي تعهد بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة العراقيين (الفرنسية)

رئاسة الوزراء
تأتي جلسة البرلمان بعد ساعات من إقرار الائتلاف الشيعي المؤلف من 130 عضوا ترشيح الرجل الثاني في حزب الدعوة الشيعي جواد المالكي لمنصب رئاسة الوزراء بدلا عن إبراهيم الجعفري.

وقال زعيم الائتلاف عبد العزيز الحكيم في مؤتمر صحفي إن الهيئة العامة للائتلاف اجتمعت اليوم وأقرت كل القرارات التي سبق وأن اتخذت ومنها ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وعادل عبد المهدي لمنصب نائب رئيس الجمهورية والشيخ خالد العطية لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، موضحا أن هؤلاء المرشحين الثلاثة حظوا بموافقة بقية الأطراف لذلك لن تكون هناك أي عقبة في البرلمان أمام إقرار ترشيحهم.

ومن جانبه تعهد جواد المالكي بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة فصائل الشعب العراقي وقواه السياسية وتأخذ على عاتقها مواجهة ما سماه الإرهاب والفساد الإداري والتنصل عن المسؤوليات.

وحول المدة التي سيحتاجها من أجل تشكيل الحكومة، قال المالكي إنه بحسب الدستور فإنه بحاجة إلى 30 يوما من أجل تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وبدوره أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري ردا على سؤال حول المنصب الذي ينتظره بعد أن تخلى عن ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء أنه سيكتفي بمقعده في مجلس النواب.

مسلسل العنف الدامي تواصل بقوة في بغداد وبعقوبة في الساعات الماضية (الفرنسية)

11 قتيلا
وفي الشأن الميداني أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة عراقيين وإصابة عدد آخر بجروح في هجمات متفرقة في العراق.

ففي بعقوبة قتل مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة العراقية برتبة ملازم وأصابوا والده الذي كان معه في حي المفرق غرب هذه المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة بغداد، كما اغتال مسلحون معاون مدير بيطرة ديالى ومدني آخر في هجومين منفصلين في المدينة ذاتها.

وفي قضاء الخالص شمال بعقوبة أيضا أعلن مصدر امني مقتل أحد ضباط الجيش العراقي برتبة ملازم وابن عمه منتسب في الجيش العراقي عندما هاجمهم مسلحون بالقرب من منزلهم في قرية أبو نخل.

وفي الحويجة قتل مسلحون موظفا في البلدية ومدنيا في هذه البلدة الواقعة جنوب غربي مدينة كركوك.

وقبل ذلك قالت مصادر أمنية إن مدنيا عراقيا قتل بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة أمام محل لبيع مواد البناء في سوق المقدادية شمال بعقوبة أسفر عن إضرام النار في المحل، مشيرا إلى أن أحد رجال الإطفاء قتل وأصيب عشرة آخرون بانفجار عبوة أخرى كانت موضوعة بالقرب من مكان الانفجار الأول بعدما تجمع فريق الإطفاء والناس للمساعدة في إطفاء الحريق.

وفي العاصمة بغداد أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دوريتهم في حي زيونة شرقي المدينة.

وعثرت الشرطة العراقية على عشر جثث مجهولة الهوية، تسع منها في العاصمة بغداد وضواحيها وواحدة في الكوت جنوب بغداد.

المصدر : وكالات